235

Zamanın Yetimi: Çağın İnsanları Üzerine Güzellemeler

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

Soruşturmacı

د. مفيد محمد قميحة

Yayıncı

دار الكتب العلمية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٠٣ هـ ١٩٨٣ م

Yayın Yeri

بيروت/لبنان

قَالَ ابْن جني أشهد بِاللَّه لَو لم يقل غير هَذَا الْبَيْت لتقدم بِهِ أَكثر الْمُحدثين
وَهَذِه الأبيات كلهَا غرر وفرائد لَا يصدر مثلهَا إِلَّا عَن فضل باهر وقدرة على الإبداع ظَاهِرَة
(وَالظُّلم من شيم النُّفُوس فَإِن تَجِد ... ذَا عفة فلعلة لَا يظلم)
(وَمن البلية عذل من لَا يرعوي ... عَن جَهله وخطاب من لَا يفهم)
(وَمن الْعَدَاوَة مَا ينالك نَفعه ... وَمن الصداقة مَا يضر ويؤلم)
وَقَوله
(أرى كلنا يَبْغِي الْحَيَاة لنَفسِهِ ... حَرِيصًا عَلَيْهَا مستهاما بهَا صبا)
(فحب الجبان النَّفس أوردهُ التقى ... وَحب الشجاع النَّفس أوردهُ الحربا)
(وَيخْتَلف الرزقان وَالْفِعْل وَاحِد ... إِلَى أَن ترى إِحْسَان هَذَا لذا ذَنبا) // من الطَّوِيل //
وَقَوله
(وفيك إِذا جنى الْجَانِي أَنَاة ... تظن كَرَامَة وَهِي احتقار)
(بَنو كَعْب وَمَا أثرت فيهم ... يَد لم يدمها إِلَّا السوار)
(بهَا من قطعه ألم وَنقص ... وفيهَا من جلالته افتخار)
(لَهُم حق بشركك فِي نزار ... وَأدنى الشّرك فِي نسب جوَار)
(لَعَلَّ بنيهم لبنيك جند ... فَأول قرح الْخَيل المهار)
(وَمَا فِي سطوة الأرباب عيب ... وَلَا فِي ذلة العبدان عَار) // من الوافر //

1 / 259