216

Zamanın Yetimi: Çağın İnsanları Üzerine Güzellemeler

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

Soruşturmacı

د. مفيد محمد قميحة

Yayıncı

دار الكتب العلمية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٠٣ هـ ١٩٨٣ م

Yayın Yeri

بيروت/لبنان

وَكَقَوْلِه
(تعود أَن لَا تقضم الْحبّ خيله ... إِذا الْهَام لم ترفع جنوب العلائق)
(وَلَا ترد الغدران إِلَّا وماؤها ... من الدَّم كالريحان تَحت الشقائق) // من الطَّوِيل //
وَكَقَوْلِه
(فأتتك دامية الأظل كَأَنَّمَا ... حذيت قَوَائِمهَا العقيق الأحمرا)
(وَإِذا الحمائل مَا يخدن بنفنف ... إِلَّا شققْنَ عَلَيْهِ بردا أخضرا) // من الْكَامِل //
وَكَقَوْلِه
(قد سودت شجر الْجبَال شُعُورهمْ ... فَكَأَن فِيهِ مسفة الْغرْبَان)
(وَجرى على الْوَرق النجيع القاني ... فَكَأَنَّهُ النارنج فِي الأغصان) // من الْكَامِل //
وَكَقَوْلِه
(حمى أَطْرَاف فَارس شمري ... يحض على التباقي فِي التفاني)
(بِضَرْب هاج أطراب المنايا ... سوى ضرب المثالث والمثاني)
(كَأَن دم الجماجم فِي العناصي ... كسا الْبلدَانِ ريش الحيقطان)
(فَلَو طرحت قُلُوب الْعِشْق فِيهَا ... لما خَافت من الحدق الحسان) // من الوافر //

1 / 240