Ahilerin Haber Kökenlerine Ulaşımı
وصول الأخيار إلى أصول الأخبار
Soruşturmacı
السيد عبد اللطيف الكوهكمري
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1401 AH
Türler
•Shia hadith compilations
Son aramalarınız burada görünecek
Ahilerin Haber Kökenlerine Ulaşımı
Al-Hussain ibn Abd al-Samad al-Harithi (d. 984 / 1576)وصول الأخيار إلى أصول الأخبار
Soruşturmacı
السيد عبد اللطيف الكوهكمري
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1401 AH
وإنما قلنا (ولم يعارضه أقوى منه) ليخرج ما جاء مخالفا " للكتاب العزيز أو السنة المتواترة أو قام الدليل القاطع على خلافه، كما يتضمن تكليف ما لا يطاق أو تحسين ما قطع العقل بقبحه أو بالعكس. لا مثل البراءة الأصلية، لأنها ليست دليلا قاطعا "، لان العقل يجوز مجئ التكليف بخلافتها.
وإنما قلنا (بوجوب العمل به) لأنه يثمر ظنا " راجحا " بلا مرية، والعمل بالمرجوح ممتنع عقلا.
ولان المعروف من شأن الصحابة والتابعين وأصحاب الأئمة عليهم السلام ومن بعدهم العمل به: يعلم ذلك علما " ضروريا " لمن تتبع آثارهم وسيرهم بحيث لا يرتاب فيه، فان نازع بعد ذلك منازع فهو مكابر.
والسيد المرتضى رحمه الله تعالى وجماعة من كبار علمائنا منعوا من العمل به، محتجين بعدم الدليل الدال على وجوب العمل به. وإذا لم يقم دليل على وجوب العمل لم يعمل به، كما أنه لم يقم دليل على وجوب صلاة سادسة. قالوا: وما نقلتموه من أن الصحابة ومن بعدهم كانوا يعملون بأخبار الآحاد، فهي أيضا " أخبار آحاد لا تفيد علما "، والعمل بخبر الواحد مسألة أصولية ولا يجوز أن يكون مستندها ظنا "، فكيف تعلمون أن الله تعبدكم بالعمل بخبر الواحد. وبعد تسليم صدق هذه الأحاديث إنما علم لكم أن الصحابة عملوا عندها لا بها، فجاز أن يكونوا تذاكروا بها نصا " أو تأيد بها عندهم دليل آخر، فالتساوي حاصل والشك والتوقف فرض من فقد الدليل القاطع.
والأقوى الأول، وفيما ذكرناه سابقا " مقنع. وما ذكره رحمه الله كالمغالطة على المعلوم، والأدلة من الجانبين مستوفاة في الأصول.
Sayfa 186
1 - 177 arasında bir sayfa numarası girin