(فاز أهل السبق بسبقهم، وذهب المهاجرون الأولون بفضلهم) (^١).
وقال ﵇: (وفي المهاجرين خير كثير نعرفه، جزاهم الله خير الجزاء) (^٢).
وروى الحسن عن النبي ﵌ أنه قال: (من فرَّ بدينه من أرض إلى أرض، وإن كان شبرًا من الأرض استوجب الجنة، وكان رفيق إبراهيم ومحمد ﵌) (^٣).
وما سبق غيض من فيض، وقطرات من بحر عظيم يفيض على القلوب المحبة... لرسول الله ﵌ وأصحابه، فيكون بلسمًا شافيًا ونورًا هاديًا، يحيا به من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد، ولله در أهل البيت ﵈ حين أثنوا على الصحابة ﵃ ولم يستثنوا من هذا الثناء والمديح أي أحد منهم.