Weak Sunan al-Nasa'i
ضعيف سنن النسائي
Yayıncı
المكتب الإسلامي
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
١٤٠١١ هـ - ١٩٩٠ م
Yayın Yeri
بيروت
•
ضَعِيفُ سُنَنِ النَّسَائِي
ضَعَّفَ أَحَادِيثَه
محمد نَاصِر الدِّين الألباني
أشرف على استخراجه وطباعته والتعليق عليه وفهرسته
زهير الشَّاويش
بتكليف من مكتب التربية العربي لدول الخليج
الرياض
مقدمة / 1
أذن مكتب التربية العربي لدول الخليج بطبع وتوزيع هذا الكتاب
للمكتب الإسلامي حَصْرًا
الطبعَة الأولى
١٤١١ هـ - ١٩٩٠ م
المكتب الإسلامي
بَيروت: ص. ب ٣٧٧١/ ١١ برقيا: إسلاميا - تلكس: ٤٠٥٠١ - هَاتف: ٤٥٠٦٣٨
دمَشق: ص. ب: ١٣٠٧٩ - هَاتف: ١١١٦٣٧
عَمَّان: ص. ب: ١٨٢٠٦٥ - هَاتف: ٦٥٦٦٠٥ - فَاكس:٧٤٨٥٧٤
مقدمة / 2
التعريف بهذه الطبعة
بقلم: زهير الشاويش
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يُضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ (^١).
﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ (^٢).
﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (٧٠) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ (^٣).
أما بعد
فقد تم بفضل الله، طبع الكتاب الثالث من هذا المشروع النافع المفيد بعون الله:
"المُجْتَبَى من سُنن النسائي"
بقسميه المنفصلين
(^١) سورة آل عمران (٣)، الآية ١٠٢.
(^٢) سورة الأحزاب (٣٣)، الآيتان ٧٠، ٧١.
(^٣) سورة النساء (٤)، الآية ١.
مقدمة / 3
"صحيح سنن النسائي - باختصار السند"
"ضعيف سنن النسائي - مع بقاء السند"
وكان التصحيح والتضعيف من عمل الأستاذ المحدث الشيخ محمد ناصر الدين الألباني، بتكليف من "مكتب التربية العربي لدول الخليج"، باهتمام مديره السابق الدكتور محمد الأحمد الرشيد، الذي تمّ في عهده الاتفاق على البدء بالمشروع، وطبع الكتاب الأول ("صحيح - وضعيف - سنن ابن ماجه")، مع جزئين من الكتاب الثاني ("صحيح سنن الترمذي").
وتتابع المسعى الخَيّر من مديره الحالي الدكتور علي بن محمد التُّويجِري، فتم طبع الجزء الثالث من "الترمذي" والأجزاء الثلاثة من "النسائي" وتنضيد الكتاب الرابع "صحيح سنن أبي داود" بأجزائه الثلاثة (^١).
وقد بذلت في إخراج هذا المشروع - وإعداده والتعليق عليه، وفهرسته - على الصورة التي تراها، الجهد المستطاع على الرُّغم من الظروف الصعبة التي أحاطت بنا من الجوانب المختلفة.
ولما كان الوفاء لأهل المعروف مطلوبًا، من كل من يتأدب بالقرآن الكريم، والخلق النبوي الشريف. فإنني أدعو الله - سبحانه - أن يُحسن مَثوبة الشيخ الألباني، وجميع الإخوة العاملين في مكتب التربية العربي (^٢)، ومن ساعدهم، على ما بذلوا من جهد طيب.
وقد نوه الأستاذ الألباني بعمل الأفاضل: الدكتور الرشيد، والدكتور التويجري، والأستاذ عبد الرحمن الباني، والدكتور محمد بن لطفي الصباغ، والدكتور محمد سليم العوا. لأن الدال على الخير كفاعله. مُذكرًا بالحديث
(^١) وقد تم طبع الجزئين الأول والثاني منه - والحمد لله -.
(^٢) وكذلك الأخوين الفاضلين: إبراهيم السابق، وجمال عمار فقد كان لهما جهد=
مقدمة / 4
النبوي الشريف:
"من لم يشكرِ الناسَ، لم يشكر الله" (^١).
وإنني أحْمَدُ لفضيلة الشيخ ناصر ظهور هذه البَادرة منه، وأرجو الله - جل شأنه - أن يُحسن مَثوبة جميع العاملين على إيصال الحق والخير للناس.
عملنا في الكتاب:
لا بد من كلمة موجزة أُعرِّفُ فيها عملنا بهذا الكتاب، بعد أن اعتذر الشيخ ناصر الدين الألباني عن النظر في تجاربه، أو التقديم له، لشواغل أَلَمَّت به مؤخرًا - كان الله لنا وله معينًا ومُسددًا -.
- قام الأستاذ الألباني - حفظه الله - بوضع الحكم الذي وصل إليه اجتهاده تحت كل حديث، على نسخته الخاصة، وأضاف إليها مرجعًا من كتبَه أو كتب بعده: (ق) - أو (خ) - أو (م) - غالبًا -.
فجعلت في "صحيح سنن النسائي" الأحاديث التي قال هي من:
- المتواتر - والصحيح - والحسن - والصحيح لغيره - والحسن لغيره.
ثم قام بعض الإخوة الأفاضل من طلاب العلم - بتكليف من مكتب التربية - بنسخ ما كتبه الشيخ - على نسخته الخاصة به - واختصار السند، وشطب الضعيف، ورجعوا إلى الشيخ ناصر الدين عند الحاجة. كما هو واضح من خطه في كثير من المواضع، على النسخة المرسلة إلينا.
= مشكور في "صحيح سنن ابن ماجه" وكان عملي به متابعة لما قاما به من جهد. جزاهما الله كل خير.
(^١) حديث صحيح، انظر (صحيح الجامع الصغير وزيادته) برقم ٦٥٤١ بترتيبي، و"صحيح سنن الترمذي - باختصار السند -" برقم ١٥٩٣ - ٢٠٣٨.
مقدمة / 5
وكان العمل على نسخة مُصورة مُصغرة عن طبعة المكتبة التجارية - بمصر - سنة ١٣٤٨ - ١٩٣٠ لـ"سنن النسائي".
وهذه الطبعة، وإن كانت جيدة في الجُملة، فإن فيها عيوبًا كثيرة، لم يقم أحد ممن نظر فيها، أو راجعها، أو نشرها، أو صورها. بالتنبيه إلى تلك العيوب، أو إصلاحها. ومن عيوبها المتعلقة بعملنا:
١) تداخل الأحاديث فيها مع السند، وامتزاج المُدرج بالمفسر مع الآيات القرآنية والروايات المتعددة، وكلام النبي ﷺ بكلام الصحابي ومن بعده من الرواة، من غير تفريق بين قول المخاطب، وضمير الغائب (^١) … الخ.
ولم يُمَيِّزْ شيء مِنْ ذلك كله: بنقطة، أو فاصلة، أو أول سطر، أو أهلّة، أو عارضة، أو أقواس مما هو مستعمل عادة.
٢) كثرة الأخطاء المطبعية، وهذه وإن كان بعضها معتادًا في كثير من الكتب، غير أنه في عملنا هذا يأخذ مَنحَىً آخر. ذلك أن مرورها تحت نظر الشيخ ناصر - ومن راجعه من بعده معه بإشرافه - جعلنا نتردد بتغيير كثير منها، مخافة أن تكون إحدى الروايات للحديث، وأن الشيخ ناصرًا عتمدها عند إصداره الحكم على الحديث!! وإلا لكان صححها - كما هو الظن بأمثاله - أو لفتَ النظرَ إليها على أقل تقدير.
٣) تكرار الكثير من الكلمات، والجُمل، وأحيانًا السطور، أو نقص شيء من هذا كله. إلى غير ذلك، مما لا مجال لذكره الآن.
وهذه النسخة التي وصلت إليَّ قمت بمراجعتها وقدمتها للطبع، وهي التي
(^١) انظر الأحاديث: (٤) و(٤٤٦٩) في "صحيح سنن النسائي - باختصار السند -".
مقدمة / 6
سميتها: "الأصل" (^١) في تعليقاتي، وفي مقدمتي هذه. ولكن بعد أن رجعتُ إلى أصلها المطبوع في مصر (قبل التصغير والتصوير؛ لأن التصوير - بالأوفست - لا يخلو - عادة - من نقص في الكلمات، أو نقاط الحروف).
وما كتبه الشيخ ناصر الدين تحت كل حديث، هو الذي تجده بالحرف الأسود مع المصدر، أو المرجع الذي أحال إليه. كما في الحديث الأول (صحيح) - ابن ماجه ٣٩٣ - ٣٩٤: ق وليس عند خ العدد.
هذا الكلام الذي بالحرف الأسود، هو كلام الشيخ ناصر فقط.
وقد أضفت إليه ما يأتي.
١ - رقم "صحيح سنن ابن ماجه" المُعتمد في طبعة مكتب التربية، وهو [٢٣٨ -] لأن القاريء سيرجع إلى هذه الطبعة التي عليها كلام الشيخ ناصر، والمفروض أن تكون هي المقصودة منه أصلًا، في الإحالة عليها. ولولا ذلك لم يكن لإحالات ناصر نفع ولا فائدة - وحسب تعبير فضيلته - لا تسمن ولا تغني من جوع.
٢ - أضفت إلى التخريج مرجعًا أو أكثر من مؤلفات الشيخ ناصر المطبوعة، كما في الحديث الثاني، قلت:
["إرواء الغليل" ٧١ و"صحيح الجامع الصغير" ٤٧٦٤].
(^١) وقد وصلت معها نسخة أخرى من الطبعة عينها شطب منها "الصحيح" وأبقي الضعيف، غير أني لم أعتمدها في "ضعيف سنن النسائي".
وفي "سنن ابن ماجه" تسلمت نسختين، وتقدم الكلام عنهما في مقدمتي لـ "ضعيف سنن ابن ماجة" الجزء الأول الصفحة ٦.
وأما في "سنن الترمذي" فكان العمل على نسخة واحدة.
وأما "سنن أبي داود" فقد تأخر وصول النسخة التي جرى عليها اختصار السند، لبعض الظروف التي لا يد لمكتب التربية، والمكتب الإسلامي بها، فقمت باختصاره وتقديمه للطبع. وقد تم طبع الأول والثاني منه.
مقدمة / 7
وأكثر هذه الإحالات كانت مني تسهيلًا للقارئ وإفادته - لأن الشيخ أحال على كتب من مؤلفاته لم تطبع بعد، بل إن بعضها قد عدل الشيخ عن إتمامه مثل "الصلاة الكبير" و"السيرة" و"الثمر المستطاب" وبعضها يقول الشيخ: إنه مفقود، كما كان الأمر في الجزء الثاني والثالث من مختصر البخاري، و"مشكاة المصابيح".
ومن الإنصاف أن نحيل على المطبوع المُتداول، ليصل المُراجع إلى بُغْيَته، فمثلًا الأحاديث (^١) (٣٩٧٠)، (٤١٧٦)، (٤١٧٨)، (٤١٨٠)، (٤١٨٣)، (٤١٨٨)، (٤١٩٤)، (٤٢٣١)، (٤٢٤٦)، (٤٢٤٨) أحال فيها على: "أحاديث البيوع".
وانظر مثلًا الحديث (٤٢٣١) فقد خرجه الشيخ في "صحيح سنن ابن ماجه" برقم ١٨٤٠ - ٢٢٦٩. والحديث (٤٢٤٦) هو في "صحيح الجامع الصغير" برقم ٧٥٠٤. والحديث (٤٢٤٨) هو في "إرواء الغليل".
وكتاب "أحاديث البيوع" لم يطبع، بل ولم يرقم، لأن النسخة الموجودة عند الشيخ ناصر، هي نسختي الخاصة، المنقولة على (الكربون) أمكنني الله من حفظها، بعد أن قام بعضهم بهضم جهد الشيخ ناصر، وحق المكتب الإسلامي! ردَّ اللهُ الحقوق لأصحابها!
وقد وضعت كل ما أضفته بين حاصرتين [] تمييزًا له عن عمل الشيخ ناصر، مع أنني نقلته كله من الكتب التي عندي من مؤلفاته المطبوعة.
٣ - تنقص نسخة الأصل عددًا من عناوين الكتب، والأبواب، فاستدركت أكثر ذلك من النسخ الأخرى، وبعض الكتب والأبواب اجتهدتُ رأيي في إثباته وبينت ذلك، مثل:
(^١) هذه الأرقام في "صحيح سنن النسائي - باختصار السند".
مقدمة / 8
- كتاب الطهارة - في الصفحة (٣) وهو أول الكتاب، فقد خلت منه المطبوعة، وسكت عنه الشيخ ناصر، مع أنه ثابت في المخطوطة والطبعات الأخرى.
٤ - وأما الأبواب التي لم يبق في "صحيح سنن النسائي" منها أي حديث، فقد أبقيت عناوينها وأرقامها بحرف صغير - كما فعلت في "صحيح سنن ابن ماجة" و"صحيح سنن الترمذي" محافظة على المنهج الواحد في هذا المشروع، وتسهيلًا للمراجع.
وقد رقمت أبواب النسائي جميعها، لحاجة المراجع إليها، في الكتب التي فهرست على الأبواب مثل: "تحفة الأشراف" (^١) و"المعجم المفهرس لألفاظ الحديث" (^٢) وغيرها من كتب العلم والفقه.
٥ - وأما عناوين الأبواب التي كانت متعلقة باختلاف روايات السند، أو ألفاظ المتن، ولم يلتفت إليها - فضيلة الشيخ -، فقد أبقيتها على ما هي عليه، تبعًا للأحاديث التي تحتها، وكلها مكرر، والاختلاف فيها تناول حروفًا أو كلمات - وأحيانًا اختلاف باسم أحد الرواة - وغالبها لا يُغير المعنى، وقد صححها الشيخ، وهي من عمله. وحذفها، أو جمعها، أو تعديلها كل ذلك غير مطلوب من المشرف على الطبع.
(^١) انظر "تحفة الأشراف لمعرفة الأطراف" للحافظ المزي ومعها "النكت الظراف" للحافظ ابن حجر، تحقيق الأخ الفاضل العلامة الشيخ عبد الصمد شرف الدين، الطبعة الثانية في المكتب الإسلامي - بيروت، وذلك بعد أن شرفني الشيخ المحقق بالإشراف عليها.
(^٢) هو "المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي" في الكتب الستة، ومسند الدارمي، وموطأ مالك، ومسند أحمد بن حنبل. رتبه ونظمه لفيف من المستشرقين ونشره المستشرق الدكتور أ. ى. وِنْسِنْكْ، وساعده بعض علماء الحديث في مصر واندونيسية. وطبع بمكتبة بريل في مدينة ليدن - هولندا - سنة ١٩٣٦ وما بعدها، ثم =
مقدمة / 9
٦ - والنسخة "الأصل" وصلت إليَّ مشطوبة الأسانيد (^١)، وقد اطلع أستاذنا عليها - أو على أكثرها - مرتين كما هو ظاهر في التعليقات، واستدرك عشرات الأحاديث فيها.
غير أن في ذلك ما يعتري كل عمل من سهو، أو وهم، أو اختلاف وجهات نظر. وأكثره بسبب حذف السند، قبل الاطلاع على باقي متن الحديث. مما أدى إلى اضطراب في المتن، أو الرواية.
وترك الأمر على ما كان عليه أمر غير مقبول، ولا يمكن السكوت عنه. في نسخة مضى على طبعها أكثر من خمسين سنة، ولم يلتزم طابعوها - أصلًا - ما سار عليه الشيخ ناصر من الدقة فيما طبعنا من مؤلفاته، وما يريد مكتب التربية تقديمه للناس متناسبًا مع مكانته العلمية. وما اعتاده الناس من المكتب الإسلامي، فيما طبع من كتب.
فالحديث (١١٣٨) فيه جملة عن جابر: أن النبي ﷺ صلى متوجهًا إلى المشرق (^٢).
فكان الواجب أن يفسر الموضوع، بدلًا من الإحالة على "صحيح ابن ماجة" (٨٣٣) الذي ليست فيه هذه العبارة أو الإحالة على "صحيح أبي
= صور مرات متعددة في لبنان وتركيا ومصر.
(^١) ونسخة الضعيف مثلها محذوفة الأسانيد غير أنني طبعتها في "الضعيف" مع إثبات الأسانيد.
(^٢) أي إلى غير القبلة، لأن مكة إلى الجنوب من المدينة، ولا إلى بيت المقدس فإنها إلى الشمال من المدينة، وجابر أسلم بعد تحول القبلة عن بيت المقدس بزمن طويل. ومما يزيد الأمر اشكالًا، أن الشيخ ناصرًا صحح تبعًا له الحديث الذي بعده في "صحيح ابن ماجة" برقم ١١٣٩. وفيه أن النبي ﷺ كان يسير مشرقًا، أو مغربًا وهو يصلي.
مقدمة / 10