والضمير في قوله: (بِهَا) يعود على آخر مذكور، وهو سورة الرعد.
واتفقت المصاحف على حذف ألف ياء ﴿ءَايَات﴾ كيف أتت، نحو: ﴿آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ﴾ [آل عمران: ٧]، ﴿لَآيَاتٍ لِأُولِي﴾ [آل عمران: ١٩٠]، ﴿قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ﴾ [الأنعام: ١٠٩]، ﴿وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ﴾ [الجاثية: ٦]، وعليه العمل في مصحف المدينة والمصحف المحمدي (^٢)، قال الإمام أبو داوود: «ولا خلاف بينهم في حذف الألف بعد الياء حيث ما وقع، إذا كان جمعًا، سواءٌ كان من الضرب الذي تقع فيه الباء فيه قبل الهمزة أو لم يكن» (^٣)، وأمَّا الموضعين الأولين في صَدْرَيْ سورة يونس ﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا﴾ [يونس: ١٥]، ﴿إِذَا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آيَاتِنَا﴾ [يونس: ٢١]، فبالإثبات، وعليه العمل في مصحف المدينة والمصحف المحمدي، وتبع الناظم في هذا الإمام الشاطبي في العقيلة، حيث قال: