أي: في قوله تعالى: ﴿لَدَى الْحَنَاجِرِ﴾ [غافر: ١٨] في بعض المصاحف بألف، وفي بعضها بياء، والعمل على الياء، واحترز بقوله: (غَافِرٍ) عن قوله تعالى: ﴿لَدَى الْبَابِ﴾ [يوسف: ٢٥]، فإنها بالألف في كل الرسوم (^١).
أي: أن أبا عبيد القاسم بن سلام (ت: ٢٢٤ هـ) روى إثبات الألف في المصحف الإمام في قوله تعالى: ﴿آيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ﴾ [يوسف: ٧]، هكذا ﴿ءَايَاتٌ﴾ (^٢).
ورسم: ﴿حَاشَ لِلَّهِ﴾ [يوسف: ٣١، ٥١] بغير ألف بعد الشين في المصحف الإمام (^٣). والمراد بقوله: (الَاخِرِ) الألف الثانية، فالخلاف في القراءة مع الاتفاق على حذفها في الرسم، أما الأولى فإنها ثابتة في القراءة محذوفة في الرسم اتفاقًا، قال الناظم: «الأولى