أي: قوله تعالى: ﴿ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ﴾ [هود: ٦٨]، و﴿وَعَادًا وَثَمُودَ﴾ [الفرقان: ٣٨]، و﴿وَعَادًا وَثَمُودَ﴾ [العنكبوت: ٣٨]، و﴿وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى﴾ [النجم: ٥١]، فقد رُسِمت بالألف آخرًا في الإمام كبقية المصاحف (^٢).
قال الناظم: «وجه الألف في هذه المواضع الدلالة على جواز الصرف، وعدمه في غيرها الدلالة على منعه، فالمُنَوَّنُ قياسيٌّ وغيره اصطلاحيٌّ» (^٣).
(^١) انظر: المقنع: ٢/ ٣١٤، ٣٣٤، ولم يذكر هذا الحرف الإمام أبو داوود في مختصر التبيين، وعقيلة أتراب القصائد: (٧٨). وقرأ ابن عامر وأبو جعفر ﴿يَنشُرُكُمْ﴾ بفتح الياء وبنون ساكنة بعدها وشين معجمة مضمومة، وقرأ الباقون ﴿يُسَيِّرُكُمْ﴾ بضمِّ الياء وسين مهملة مفتوحة بعدها ياء مكسورة مشدَّدَة. السبعة: ٣٢٥، والنشر: ٥/ ١٧٣٠.
(^٢) انظر: المقنع: ٢/ ٦٦، ومختصر التبيين: ٣/ ٦٩٠، والعقيلة، البيت رقم: ١٢٣، وسفير العالمين: ٢/ ٤٤٣ - ٤٤٤. وقرأ يعقوب وحمزة وحفص بغير تنوين في الأربعة، للعلمية والتأنيث على إرادة القبيلة، ويقفون بغير ألفٍ، ووافقهم شعبة عن عاصم في حرف [النجم: ٥١]، والباقون ﴿ثَمُودًا﴾ بالتنوين مصروفًا على اسم مذكرٌ لحيٍّ أو رئيسٍ، ويقفون بالألف، اتباعًا للرسم. السبعة: ٣٣٧، والنشر: ٥/ ١٧٤٤، وحجة القراءات: ٣٤٥.
(^٣) انظر: جميلة أرباب المراصد: ٤٠٧.
1 / 273
مقدمة الناظم
المبادئ
باب الحذف القياسي
باب الزيادة القياسية
باب حذف الياء وزيادتها
باب حذف [الواو] وزيادتها
باب رسم الألف واوا والنون ألفا
باب رقم بنات الواو والياء
باب ما رسم من الهمز على غير قياس
باب رسم هاء التأنيث تاء
باب المفصول والموصول
ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف | Usul