464

Vâciz Tefsiri

الوجيز

Soruşturmacı

صفوان عدنان داوودي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٥ هـ

﴿فَإِنْ لَمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلا كَيْلَ لَكُمْ عِنْدِي وَلا تَقْرَبُونِ﴾
﴿قَالُوا سَنُرَاوِدُ عَنْهُ أَبَاهُ﴾ نطلب منه ونسأله أن يرسله معنا ﴿وإنا لفاعلون﴾ ما وعدناك من المراودة
﴿وقال﴾ يوسف ﴿لفتيانه﴾ لغلمانه: ﴿اجعلوا بضاعتهم﴾ التي أتوا بها لثمن الميرة وكانت دراهم ﴿في رحالهم﴾ أو عيتهم ﴿لعلَّهم يعرفونها﴾ عساهم يعرفون أنَّها بضاعتهم بعينها ﴿إذا انقلبوا إلى أهلهم﴾ وفتحوا أوعيتهم ﴿لعلهم يرجعون﴾ عساهم يرجعون إذا عرفوا ذلك لأنَّهم لا يستحلُّون إمساكها
﴿فَلَمَّا رَجَعُوا إِلَى أَبِيهِمْ قَالُوا يَا أَبَانَا منع منّا الكيل﴾ حُكم علينا بمنع الكيل بعد هذا إن لم نذهب بأخينا يعنون قوله: ﴿فلا كيل لكم عندي ولا تقربون﴾ ﴿فأرسل معنا أخانا نكتل﴾ نأخذ كيلنا
﴿قال هل آمنكم عليه﴾ الآية يقول: لا آمنكم على بنيامين إلاَّ كأمني على يوسف يريد: إنَّه لم ينفعه ذلك الأمن فإنَّهم خانوه فهو - وإن أَمِنَهم في هذا - خاف خيانتهم أيضًا ثمَّ قال: ﴿فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا﴾

1 / 522