65Vahşiyatlarالوحشيات وهو الحماسة الصغرىAbu Tammam al-Ta'i - 231 AHأبو تمام الطائي - 231 AHSoruşturmacıعبد العزيز الميمني الراجكوتيYayıncıدار المعارفBaskıالثالثةYayın YeriالقاهرةTürlerpoetryLiterature and CriticismRhetorical Sciences•BölgelerIrak•İmparatorluklar & DönemlerIrak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258فَإنَّا إذَا خَرْدَلَتْنَا السُّيُوفُ ... وَقَدْ بَارتَ الحَرْبُ ضَرْبًا ثُبِينَاوَطَاحَ الرَّئِيسُ وَهَادِي اللَّوَاءِ ... وَلاَ تَأْكُلُ الحَرْبُ إلاَّ سَمِينَاوَأَعْصَمَ بالصَّبْرِ أَهْلُ البَلاَءِ ... فَنَحْنُ هُنَاكَ كَمَا تَعْلَمُونَاوقال أَيضًاوَعَاذِلَةٍ تَخشَى الرَّدَى أَنْ يُصِيبَنِي ... تَرُوحُ وَتَغْدُو بالمَلاَمَةِ وَالقَسَمْتَقُولُ هَلَكْنَا إنْ هَلَكْتَ وَإنَّمًا ... عَلَى اللهِ أَرْزاقُ العِبادِ كَمَا زَعَمْوَإنِي أُحِبُّ الخُلْدَ لَوْ أَسْتَطِيعُهُ ... وَكَالخُلدِ عِنْدِي أنْ أَمُوتَ ولَمْ أَذَمّالأقرع بن معاذِفَإنَّكِ إنْ حَضَّضْتِنِي وَنَدَبْتِنِي ... بِصَالحِ أَخلاَقِ الفَتَى لَكَذُوبُ1 / 69KopyalaPaylaşAI Sormak