58Vahşiyatlarالوحشيات وهو الحماسة الصغرىAbu Tammam al-Ta'i - 231 AHأبو تمام الطائي - 231 AHSoruşturmacıعبد العزيز الميمني الراجكوتيYayıncıدار المعارفBaskıالثالثةYayın YeriالقاهرةTürlerpoetryLiterature and CriticismRhetorical Sciences•BölgelerIrak•İmparatorluklar & DönemlerIrak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258فَيَا لَيْتَ أنْي قَبْلَ ضَرْبَةِ خَالدِ ... وَيَوْمِ زُهَيْرِ لَمْ تَلِدْنِي تُمَاضِرٌلَعَمْرِي لَقَدْ بِشَرتِ بي إذْ وَلَدْتِنِي ... فَمَاذا الذَِّي رَدَّتْ عَلَيْكِ البَشَائِرُوقال حُجْر بن عَقْبةوَلَسْتُ أَجْعَلُ مَالِي فَرْعَ دَاليةٍ ... فِي رأسِ جِذْعِ تُحيلُ المَاَء فِي الطِّينِكَمْ مِنْ مَدِينةِ جَبّارٍ مُمنَّعَةٍ ... تَرَكْنَها فَلَجَاتٍ كَالميَادِينِالحارِث بن عمرو الفزَاريّيعاتب حِصْن بن حُذَيْفة وامرأته أسماء بنت حِصْنتُدِرُّ وَتَسْتَعْوي لَنَا كلَّ كَاشحٍ ... وَمِنْ قَبْلِهَا كُنَّا نُسَمِّيكَ عَاصِمَابِحَمْدِ إلهِي أَنَّني لَمْ أكُنْ لَهُمْ ... غُرَابَ شمَالَ يَنْتِفُ الرّيشَ حاَتِمًاكَأَنَّ عَلَيْهِ تَاجَ آلِ مُحَرّقٍ ... بِأَنْ ضُرَّ مَوْلاَهُ وَأَصْبَحَ سَالِمَاِِِ1 / 62KopyalaPaylaşAI Sormak