152Vahşiyatlarالوحشيات وهو الحماسة الصغرىAbu Tammam al-Ta'i - 231 AHأبو تمام الطائي - 231 AHSoruşturmacıعبد العزيز الميمني الراجكوتيYayıncıدار المعارفBaskıالثالثةYayın YeriالقاهرةTürlerpoetryLiterature and CriticismRhetorical Sciences•BölgelerIrak•İmparatorluklar & DönemlerIrak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258أبو عبد الرحمن العُتْبيّأَبَعْدَ النُّبْلِ وَالنَّعْمَةِ ... صُيِّرْتَ إلى القَبْرِوَأُخْرِجْتَ مِنَ الأَهلِ إلى جَبَّانَةٍ قَفْرِتُهادِى تُرْبَها الأرْوَاحُ مِنْ سَافٍ وَمِنْ مُذْرِ[فَقَدْ غَيَّرَ مَغْنَاهَا سُيُولُ الرِّيحِ والقَطْرِ]فَمَا تَسْتُرُ مِنْ حَرٍّ وَلاَ تُدْفِئ مِنْ قُرٍّولا يَشْهَدُكَ الأهْلُونَ إلا هَيْئَةَ السَّفْرِيَزُورُونَكَ فِي العِيدَيْنِ في الفِطْرِ وَفِي النَّحْرِفَقَدْ كُنْتَ وَكَانُوا لَكَ فِي الألْطَافِ وَالبِرِّوَمَا تُنْزَلُ مِنْ نَحْرٍ وَلاَ تُوضَعُ من حِجْرِفَلَمَّا وَقَعَ اليَأْسُ تَنَاسَوْكَ عَلَى ذَكْرِوَفِي الأَحْشَاءِ مِنْ ذِكْرِكَ مَا جَلَّ عَنِ الصَّبْرِ1 / 157KopyalaPaylaşAI Sormak