101Vahşiyatlarالوحشيات وهو الحماسة الصغرىAbu Tammam al-Ta'i - 231 AHأبو تمام الطائي - 231 AHSoruşturmacıعبد العزيز الميمني الراجكوتيYayıncıدار المعارفBaskıالثالثةYayın YeriالقاهرةTürlerpoetryLiterature and CriticismRhetorical Sciences•BölgelerIrak•İmparatorluklar & DönemlerIrak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258الأقرعُ بن مُعَاذٍ القُشَيريّوَمَوْلَى أمَتْنا دَاَءه تَحْتَ جنْبِهِ ... فَلَسْنا نُجّازِيِهِ وَلَسْنَا نُعاقِبُهرَأَى اللهَ أعْطَانِي وأَغْلَقَ صَدْرَه ... عَلى حَسَدِ الإخوَانِ فَآزْوَرَّ جَانُبهْفَوَيْلٌ لِهذَا ثُمَّ وَيْلٌ لأَمَّهِ ... عَلَيْنَا إذَا مَا حَرِّكَتْهُ حوَارِبُهْالجَعْديّدَعَوْنا قُشيْرَا والحَريشَ إلى الَّتِي ... إذَا غَبَّ عَنْها أَمْرُها حُمِدَ الأَمْرُيَكُونُ بِذِي سَلْمٍ ثَمَانُونَ كَاهِنًا ... بَنَانَاتُها فِي كُلِّ وَاحِدَةٍ عَشْرُإذَا زادَ شَيْءٌ مِثْلَهُ كَانَ ضِعْفَهُ ... وَحَيْثُ الثَّرَى تُؤتَى المَقَادَةُ والقَسْرُوَحَتَّى أَسَرُّا بُغُضْنَا فِي قُلُوبِهِمْ ... كَمَا تَكْتَمُ الحَمْلَ المحَصَّنَةُ البِكْرُ1 / 105KopyalaPaylaşAI Sormak