709

Âyanın Vefatları ve Zamanın Oğullarına Dair Haberler

وفيات الأعيان و أنباء أبناء الزمان

Soruşturmacı

إحسان عباس

Yayıncı

دار صادر

Yayın Yeri

بيروت

Bölgeler
Suriye
•
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
أما عند عينيك اللتين هما هما ... لمكتئب يرجوك شيئًا سوى المنع
فإن كنت مطبوعًا على الصد والجفا ... فمن أين لي صبر فأجعله طبعي
فإن يك أضحى فوق خديك روضة ... فإن على خدي غديرًا من الدمع
سل المطر العام الذي عم أرضكم ... أجاء بمقدار الذي فاض من دمعي فقلت: زدني، فقال: لا يصيبك بهريسة ورطب غير هذا، والله أعلم.
٢١٦ - (١)
الشيخ الخصر بن عقيل الإربلي
أبو العباس الخصر بن نصر بن عقيل بن نصر الإربلي الفقيه الشافعي؛ كان فقيهًا فاضلًا عارفًا بالمذهب والفرائض والخلاف، اشتغل ببغداد على الكيا الهراسي وابن الشاشي ولقي عدة من مشايخها، ثم رجع إلى إربل، وبنى له بها الأمير أبو منصور سرفتكين بن عبد الله الزيني، نائب صاحب إربل، مدرسة القلعة، وتاريخها سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة، ودرس فيها زمانًا، وهو أول من درس بإربل، وله تصانيف حسان كثيرة في التفسير والفقه وغير ذلك، وله كتاب ذكر فيه ستًا وعشرين خطبة للرسول ﷺ، وكلها مسندة، واشتغل عليه خلق كثير وانتفعوا به، وكان رجلًا صالحًا زاهدًا عابدًا ورعًا متقللًا ونفسه مباركًا.
وذكره الحافظ ابن عساكر في " تاريخ دمشق " (٢) وأثنى عليه، وكان قد قدم دمشق فأقام بها مدة ثم رجع إلى إربل.
ومن جملة من تخرج عليه الشيخ الفقيه ضياء الدين أبو عمرو عثمان بن عيسى

(١) ترجمة الخضر بن نصر الاربلي في طبقات السبكي ٥: ٢١٨ (بإيجاز) .
(٢) انظر تهذيب ابن عساكر ٥: ١٦٥.

2 / 237