879

Wafā’ al-Wafā’ bi-Akhbār Dār al-Muṣṭafā

وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى

Yayıncı

دار الكتب العلمية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٩

Yayın Yeri

بيروت

الخبار، وفي القاموس: الخبار مالان من الأرض واسترخى، وجحرة الجرذان وفي المثل «من تجنّب الخبار، أمن من العثار» وفيفاء أوفيف الخبار: موضع بنواحي عقيق المدينة، انتهى.
وقال ابن شهاب: كان قدم على رسول الله ﷺ نفر من عرينة كانوا مجهودين مضرورين، فأنزلهم عنده، فسألوه أن نيحيهم من المدينة، فأخرجهم إلى لقاح له بكتف الخبار وراء الحمى، وقال ابن إسحاق: وفي جمادى الأولى غزا رسول الله ﷺ قريشا، فسلك على نقب بني دينار من بني النجار، ثم على فيفاء الخبار، قال الحارثي: وجد به مضبوطا مقيدا بخط ابن الفرات بالحاء المهملة والباء المشددة، والصواب المشهور الأول.
خبان:
كعثمان، جبل بين معدن النقرة وفدك.
خبراء العذق:
بكسر العين المهملة وفتح الذال المعجمة ثم قاف، قاع بناحية الصمّان، وفي القاموس: أنه موضع بناحية الصمان كثير السّدر والماء.
خبراء صائف:
بين مكة والمدينة، قال شاعر:
ففدفد عبود فخبراء صائف ... فذو الجفر أقوى منهم ففدافده
خبزة:
بلفظ واحدة الخبز المأكول، حصن من أعمال ينبع.
الخرّار:
بالفتح ثم التشديد من أودية المدينة، وقيل: ماء بالمدينة، وقيل: موضع بخيبر، وقيل: بالحجاز، وقيل: بالجحفة، وفي شامي مثعر غدير يقال له الخرار، وسبق ذكر بواط والخرار فيما يلقى سيل إضم، والخرار في سفر الهجرة الظاهر أنه بالجحفة، وقال ابن إسحاق: وفي سنة واحد، وقيل سنة اثنتين، بعث رسول الله ﷺ سعد بن أبي وقاص في ثمانية رهط من المهاجرين، فخرج حتى بلغ الخرار من أرض الحجاز، فرجع ولم يلق كيدا.
خربي:
كحبلى منزلة لبني سلمة فيما بين مسجد القبلتين إلى المذاد، غيرها ﷺ وسماها صالحة تفاؤلا بالخرب، قاله المجد في القاموس، خلاف ما سبق عنه في الحاء المهملة، ولعل الصواب ما هنا.
الخرماء:
تأنيث الآخرم للمشقوق الشفة، عين بوادي الصفراء.
خريق:
كأمير، واد عند الجار يتصل بينبع.
خريم:
كزبير، ثنية بين جبلين بين المدينة والجار، وقيل: بين المدينة والروحاء، كان عليها طريق رسول الله ﷺ منصرفه من بدر، قال كثير:

4 / 67

Wafā’ al-Wafā’ bi-Akhbār Dār al-Muṣṭafā | Usul