871

Wafā’ al-Wafā’ bi-Akhbār Dār al-Muṣṭafā

وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى

Yayıncı

دار الكتب العلمية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٩

Yayın Yeri

بيروت

وقال عبد الرحمن بن سعيد الذي أبوه أحد العشرة، وكان ممن حضر وقعة الحرة.
فإن تقتلونا يوم حرّة واقم ... فنحن على الإسلام أول من قتل
الأبيات المتقدمة، قاله المطري، ونسبها المجد لمحمد بن وجرة الساعدي.
حرة بني بياضة:
وأما الحرة الغربية فحرة بني بياضة وما اتصل بها، وبها كان رجم ماعز كما يوضحه رواية ابن سعد في قصته.
حرة الوبرة:
محركة، وجوّز بعضهم سكون الموحدة، وهي على ثلاثة أميال من المدينة، ولها ذكر في حديث أهبان، كذا قاله المجد هنا، وسيأتي حديث أهبان في الوبرة، وأن المجد ذكر فيها ما يقتضي بعدها عن المدينة، والمعتمد ما هنا، لما سبق في قصر عروة بالعقيق أنه كان يقال لموضعه «خيف حرة الوبرة» وقال الهجري: مزارع عروة وقصره في حرة الوبرة.
وسبق في حاجر أنه غربي النقا إلى منتهى حرة الوبرة، فهي المشرفة على وادي العقيق، ولهذا صح في مسلم عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: خرج رسول الله ﷺ قبل بدر، فلما كان بحرة الوبرة أدركه رجل قد كان يذكر عنه جرأة ونجدة، ففرح أصحاب رسول الله ﷺ حين رأوه، فلما أدركه قال: يا رسول الله جئت لأتبعك وأصيب معك، قال له رسول الله ﷺ: تؤمن بالله ورسوله؟ قال: لا، قال: فارجع فلن أستعين بمشرك، قالت: ثم مضى حتى إذا كنا بالشجرة أي بذي الحليفة أدركه الرجل، فقال له كما قال أول مرة، فقال النبي ﷺ كما قال أول مرة. قال: لا، قال: فارجع فلن أستعين بمشرك، قال: ثم رجع فأدركه بالبيداء، فقال له كما قال أول مرة: تؤمن بالله ورسوله؟ قال: نعم، قال له رسول الله ﷺ: فانطلق.
حزرة:
بالفتح وسكون الزاي، من أودية الأشعر، يفرغ في القفارة، سكانه بنو عبد الله بن الحصين الأسلميون، وبه المليحة، وبأسفلها العين التي تدعى سويقة.
حزم بني عوال:
بقرب الطرف، وأحد مياهه بئر ألية المتقدمة، وقال ياقوت: السد ما سماه في حزم بني عوال جبيل لغطفان في أعمال المدينة.
حزن:
ضد السهل، اسم لطريق بين المدينة وخيبر، امتنع النبي ﷺ من سلوكه، وسلك مرحبا، كما سيأتي، وحزن بني يربوع من أكرم مراتع العرب، فيه رياض وقيعان، وهو المراد بقولهم «من ترّبع الحزن وشتّى الصّمان وتقيظ الشرف فقد أخصب» .
حسنى:
بالفتح ثم السكون وآخره ألف مقصورة قبلها نون، جبل قرب ينبع، قاله ابن حبيب، وحسنى أيضا: صحراء بين العذيبة والجار.

4 / 59