680

Wabl al-Ghamāmah fī Sharḥ ʿUmda al-Fiqh li-Ibni Qudāmah

وبل الغمامة في شرح عمدة الفقه لابن قدامة

Yayıncı

دار الوطن للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

(١٤٢٩ هـ - ١٤٣٢ هـ)

Yayın Yeri

الرياض - المملكة العربية السعودية

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
- فائدة (٥): الصحيح أن ليلة القدر تنتقل: فتكون عامًا في ليلة إحدى وعشرين، وعامًا في ليلة تسع وعشرين، وعامًا في ليلة خمس وعشرين، وعامًا في ليلة أربع وعشرين، وهكذا.
- فائدة (٦): في سبب تسميتها بليلة القدر: قيل لأنه يقدر فيها ما يكون في تلك ألسنة فيكتب فيها ما سيجري في ذلك العام وقيل سميت بذلك لأن للقيام فيها قدرًا عظيمًا لقول النبي ﷺ (مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ..) (١)، لكن قال شيخ الإسلام ﵀ كل حديث ورد فيه (وما تأخر) غير صحيح لأن هذا من خصائص النبي ﷺ.
- فائدة (٧): بعض الناس يعتقد أن العمرة في ليلة القدر لها مزية خاصة: ونحن نقول تخصيص تلك الليلة بالعمرة بدعة لأنه تخصيص لعباده في زمن لم يخصصه الشارع بها. لكن يلزم من تلبس بالعمرة في هذه الليلة أن يتمها وإنما البدعة في تخصيص العمرة بتلك الليلة.
ذكر بعض الفوائد المتعلقة بصوم التطوع:
- فائدة (١): ذهب جمهور أهل الفقهاء من الحنفية (٢)، والشافعية (٣)، والحنابلة (٤) إلى أنه لا يشترط تبييت النية في صوم التطوع بخلاف صوم الفرض فإنه يجب تبييت النية واحتجوا لذلك بما جاء عن عائشة ﵂=

(١) أخرجه البخاري - كتاب الصوم - باب من صام رمضان إيمانا واحتسابا (١٧٦٨)، مسلم - كتاب صلاة المسافرين - باب الترغيب في قيام رمضان (١٢٦٨).
(٢) حاشية ابن عابدين (٢/ ٨٥).
(٣) مغني المحتاج (١/ ٤٤٥).
(٤) كشاف القناع (٢/ ٣١٧).

2 / 223