589

Wa Muhammadah In Shaniak Hu Al-Abtar

وا محمداه إن شانئك هو الأبتر

Yayıncı

دار العفاني

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

Yayın Yeri

مصر

Bölgeler
Mısır
أواخِرِ أيامه، وكان ابنه "عباس عبد البهاء" يعمل كحاجب له، فاستأثر بالأمر، وأغدق على الجماعة أموالًا، فحبَّب فيه الاتباع" (^١).
ولم يكنِ المجنون طارئًا عليه قبل موتهِ فحسب، بك كان مَجنونًا منذ البداية، ويدل على جنونه اعتناقُه البابيةَ ثم ادعاؤه النبوَّة والرسالة والألوهية.
ومات هذا الدَعِيُّ الأفَّاكُ بعدَ إصابتِه بالحمى في ٢٨ مايو سنة ١٨٩٢ م، ودُفن قرب منزله بعكا.
* نبيُ البهائية الدجَّال ابن الدجال، عباس أفندي عبد البهاء:
° قال الجلبائيجاني، والعراقيُّ، والعَلمي -وهم من كبار دعاة البهائية- "بتسلسل الأنبياء والرسل، والمظاهر الإِلهيَّة، ونَعَقوا بأنَّ انقطاع الوحيِ نقصٌ وعيب" (^٢).
عباس أفندي المسمِّي نفسَه بـ "عبد البهاء" وَصِيُّ المازندزاني وخليفتُه وأمينُه على مؤامراته، ومشاركُه في قتلِ المخالفين.
° كتبَ البهاء كتابَ وصيته، وخَتَمه بمهره، وجَعَل الأمرَ مِن بعده في العباس "الغصن الأعظم"، وبعده لابنه الثاني المِرزة محمد علي "الغضن الأكبر": "قد اصطفينا الأكبرَ بعد الأعظم أمرًا من لدن عليم خبير".
° ودَبَّ الخلافُ بين الابنين الكذَّابَينِ، وافترقت البهائية إلى فرقتين:
- فرقة تتبع "العبَّاس"، وتُسَمَّى "العباسية"، ويسمِّيهم مخالفوهم "المارقين".

(^١) "العقائد" لعمر عنائت (ص ١٥٦).
(^٢) "الفوائد" للجلبائيجاني، و"التبيان والبرهان" للعراقي، وكتاب "القيامة" للعملي.

1 / 597