587

Wa Muhammadah In Shaniak Hu Al-Abtar

وا محمداه إن شانئك هو الأبتر

Yayıncı

دار العفاني

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

Yayın Yeri

مصر

Bölgeler
Mısır
الإِيمان حقٌّ من عنده، "هذا مقام لا يُذكر ولا يوجد فيه الخَطاءُ والعصيان" (^١).
° وكل مَن له أدنى إلمامٍ ومعرفةٍ بالشريعة السماوية السمحاء يعلم أن النبي ﷺ ليس له أن يحكمَ على شيءٍ من قِبَل نفسِه، وليس له أن يُحِلَّ ما حَرَّمه اللهُ، أو يقول عن الكفر: إنه إيمان.
* الْكَذَّابُ يُظْهِرُ اللهُ كَذِبَهُ وَيَفْضَحُهُ:
° يقول البهاء في رسالته إلى الشاه: "قد جَعل اللهُ البلادَ غاديةً لهذه الدسكِرة الخضراء، وذُبالةً لصباحه الذي به أشرقت الأرض والسماء".
° يقول "اسلمنت" داعيةُ البهائية: "وقد تنبأ بهاءُ الله وعبدُ البهاء بأصرح وأوثقِ عبارة، عن النصر السريع للأمور الروحانية".
° وَلمَا سُئل عباسٌ عبد البهاء: "إذا كانت دولةٌ من دول العالم العظيمةِ تؤمنُ بالديانة البهائية، أجاب: سيؤمن جميعُ أهل العالم".
° وصرَّح أيضًا: "هذا القرنُ قرنُ شمس الحقيقة، وهذا القرنُ قرنُ تأسيس ملكوتِ الله على الأرض، بل وصرَّح أيضًا بأن سنة ١٩٥٧ تتأسَّسُ وِحدةُ الإِنسانية".
وكَذَب الكذابُ وابنُه.
انظر لعميل الروس الذي ادَّعى الألوهيةَ، كيف أظهر اللهُ عَجزَه ومسكنته؟ ينوح ويبكي ويشتكي، ويُعلِي العويل والصُّراخ لشاه إيران!! رَبٌّ في السلاسل والأغلال لا يجدُ ناصرًا ولا مُعينًا .. إله يستصرخ،

(^١) "إشراقات" للمازندراني (ص ١٠٥).

1 / 595