568

Wa Muhammadah In Shaniak Hu Al-Abtar

وا محمداه إن شانئك هو الأبتر

Yayıncı

دار العفاني

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

Yayın Yeri

مصر

Bölgeler
Mısır
* وصدق الله ﷿: ﴿لَهُم قُلُوب لاَّ يَفْقَهونَ بِهَا ولَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمُ الغافِلونَ﴾ [الأعراف: ١٧٩].
° ولا أدري أنه كيف يَجترئ مع ذِلَّته وهوانه، وعجزِه ومسكنته أن يدَّعي ويقول: "إذا غريب شمسُ جمالي .. أنا معكم في كلِّ الأحوال، وننصركم، إنا كنا قادرين! " (^١).
فأنت يا غلام، ما استطعتَ أنْ تدفعَ عنك الهمومَ والآلامَ وكيدَ الأعداءِ في حياتك .. فكيف استطعمتَ بعد موتِك وفَنائِك، وبعد صيرورتِك رميمًا تحتَ الترابِ، أن تَنصرَ شِاطينَك وبُلهاءَك الذين اغترُّوا بك وانخدعوا بتُرَّهاتِك؟!.
* وما أصدقَ قولَ الحقِّ وما أجْمَلَه: ﴿أَيُشْرِكُونَ مَا لا يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقونَ (١٩١) وَلا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْرًا وَلا أَنفُسَهُمْ يَنصُرُون﴾ [الأعراف: ١٩١ - ١٩٢].
* وقوله جل وعلا: ﴿إِن يَدْعونَ مِن دونِهِ إِلاَّ إِنَاثًا وَإِن يَدْعونَ إِلاَّ شَيْطَانًا مَّرِيدًا (١١٧) لَعَنَهُ اللهُ﴾ [النساء: ١١٧ - ١١٨].
* وقوله ﷿: ﴿إِن الّذِينَ تَدْعُونَ من دُون الله لَن يَخْلُقُوا ذُبَابَا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لهُ وَإِن يسْلُبْهُمُ الذبَابُ شيْئًا لاَّ يَسْتَنقِذوَهُ مِنْهُ ضَعف الطَّالبُ والمَطْلُوب (٧٣) مَا قدًرُوا الله حَق قَدْرِهِ إٍن اللهَ لقَوِيّ عَزيزٌ﴾ [الحج: ٧٣ - ٧٤].
* ولقد صدق الله ﷿ حيث قال: ﴿اللهُ يَسْتَهْزِئ بِهمْ وَيَمُدهُمْ

(^١) "الأقدس" للمازندراني.

1 / 576