118

أصول الفتيا في الفقه على مذهب الإمام مالك

أصول الفتيا في الفقه على مذهب الإمام مالك

Soruşturmacı

محمد العلمي

Yayıncı

الرابطة المحمدية للعلماء

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1440 AH

Yayın Yeri

الرباط

Bölgeler
Tunus
İmparatorluklar & Dönemler
Fatımiler

{ 4- باب الصوم }

1- الأصل في فرض(1) الصيام: حمى لا يُجوِّزه شيء من الأشياء، وإن كان لا تغذيةَ له، وأن جوارحه ممنوعة من أسباب الشهوة ودواعي اللذة(2).

2- وكل من أفطر في رمضان، ناسيا، أو عامدا متأولا، فعليه القضاء فقط، حاشا المرأةَ تقول: غدا يأتيني الدم، فَتُبِيِّت الفطر، / وتصبح مفطرة، فعليها القضاء [10] والكفارة(3).

3 - وكل صيام واجبٍ مَرِض فيه صاحبُه، أو أفطر ناسيا، فعليه القضاء(4).

4- وكل صيام تطوع لم يكن أصله الفرض: فإن أفطر فيه على النسيان، أو مَرَضٍ صاحِبِه، فلا قضاء عليه(5).

5- وإن كان صياما منذورا في يوم بعينه، فلا قضاء عليه فيه أيضا.

وإن كان في يوم بغير عينه، فعليه القضاء(6).

6- والأصل: أن كلَّ مَن طلع عليه الفجر في رمضان وهو مفطر بالإباحة، ثم انتقلت بهم الحال بعد ذلك في النهار إلى غير ما كانوا عليه وقّتَ الفجر، مثل:

(1) ((فرض)): ساقطة من: (ع) و (م).

(2) المدونة (196/1)، التوضيح (401/2)، شروح المختصر، عند قول المصنف في باب الصيام: ((بترك جماع، وإخراج مني ومذي وقيء، وإيصال متحلل أو غيره على المختار لمعدة، بحقنة بمائع، أو حلق وإن من أنف وأذن وعین)).

(3) المدونة (208/1)، التوضيح (438/2)، شروح المختصر، عند قول المصنف في باب الصيام: ((لا إن أفطر ناسيا أو لم يغتسل إلا بعد الفجر أو تسحر .. بخلاف بعيد التأويل .. أو لحيض ثم حصل)).

(4) هذا الأصل من قوله: ((وكل صيام))، إلى قوله: ((فعليه القضاء))، ساقط من: (ع) و(م). وتنظر المسألة في: المدونة (192/1-193)، التوضيح (420/2)، شروح المختصر، عند قول المصنف في باب الصيام: ((إلا المعين لمرض، أو حيض، أو نسيان)).

(5) المدونة (201/1)، التوضيح (422/2)، شروح المختصر عند قول المصنف في باب الصيام: ((إلا المعين لمرض أو حيض أو نسيان)).

(6) المدونة (215/1)، التوضيح (422/2)، شروح المختصر، عند قول المصنف في باب الصيام: ((إلا المعين لمرض أو حيض أو نسيان)).

117