589

قوله تعالى: {وإن الساعة لاتية فاصفح الصفح الجميل} فيكون معنى الآية أمهلهم واصفح عنهم إلى انقطاع التكليف، ألا تراه أمر نبيه موسى وهارون صلى الله عليهما أن يلطفا بمن ادعا الربوبية، وأن يقولا له قولا لينا، ذلك القول اللين، قيل: إن يكنياه بأن يقولا بأبا الوليد.

الآية الثالثة:

قوله عز وجل:{لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم ولا تحزن عليهم واخفض جناحك للمؤمنين} المد: البسط، يقال: مده يمده إذا بسطه، الإنخفاض ضد الإرتفاع، والله يخفض من يشاء ويرفع من يشاء بمعنى يصنع، قال الراحز:

أإبلي يأكلها مضيا ... خافض سن ومشيلا سنا

قيل: أن هذا الرجل هجا أبا امرأته؛ لأنه كان أمهرها عشرين بعيرا كلها بنات لبون فطالبه بذلك فكان إذا رأى في إبله حقة سمينة يقول: هذه بنت لبون لنأخذها، وإذا رأى بنت لبون مهرولة يقول: هذه بنت مخاض ليتركها، فقال: .... ........................................................................ ...

دهدنا بضم الدال الأولى والدال الثانية الباطل، وقد يروى دهدر بالراء عوض النون، كبير يقال: كي الظبي إذا لضوا بالأرض، وأكبان إذا أنقبض، شن الماء إذا قومه ومنه شن الغارة عليهم وأشن عليهم إذا فرقها عليهم من كل وجه، قالت ليلى ......

شننا عليهم كل حرد........ ... ........ كل أخرد شرحب

الدبابي الطائر وهي أكبر من الدنب، وفي جناح الطائر أربع دبابي بعد الحوافي، .........بفتح الفاء والعين ما يتعلق في أذناب الإبل من أبوالها وأبعارها ..... عيلها، قال جرير:

ترى .. الخولى ....بكوعها ... لها مسك من إعوجاج ولا ذيل

مين يقال: أين إذا وجدت رائحة لبن .....الرائحة طيبة كانت .... قال الشاعر:

ويكره الله النعم الدباب

ويجمع على ألبان، قال ذو الرمة يصف ثور الوحش:

Sayfa 355