65

Ulama of Morocco and their Resistance to Innovations, Sufism, Tombism, and Festivals

علماء المغرب ومقاومتهم للبدع والتصوف والقبورية والمواسم

Yayıncı

جريدة السبيل

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Yayın Yeri

المغرب

واحد جهرا عاليا؟ وقد قال تعالى: ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾ [الأعراف:٥٥].
والمعتدون في التفسير هم الرافعون أصواتهم بالدعاء ...
إلى أن قال: وقد جاء عن السلف أيضًا النهي عن الاجتماع على الذكر، والدعاء بالهيئة التي يجتمع عليها هؤلاء المبتدعون. انتهى كلام الشاطبي.
وقال (٢/ ٣٢٢): وأما العادة فكالجهر والاجتماع في الذكر المشهور بين متصوفة الزمان، فإن بينه وبين الذكر المشروع بونا بعيدا، إذ هما كالمتضادين عادة.
وألف ابن طوير الجنة أحمد بن عمر الوداني (المتوفى سنة ١٢٦٦ هـ) فيض المنان في الرد على متبدعة الزمان (١).
أنكر فيها عددا من بدع الصوفية كزعمهم رؤية الله ورؤية النبي، وأن النبي ﷺ يحضر معهم مجالس الذكر.
وبين أن الكرامات والفراسة التي يدعيها بعض الصوفية لا حقيقة لها. وأن ذلك يقع بين الكافر والمسلم. (٣٠ - ٣١ فما بعد).
وأبطل الرقص والتواجد حال الذكر، وذكر أن أول من أحدثه السامري (ص٣٨).

(١) مخطوط بالخزانة العامة (٣٦٥١ د)، والملكية (٤٠٦ - ٨٦٧٢).

1 / 64