572

Tefsirde Harali Mirası

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي في التفسير

Soruşturmacı

محمادي بن عبد السلام الخياطي، أستاذ بكلية أصول الدين تطوان

Yayıncı

منشورات المركز الجامعي للبحث العلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

Yayın Yeri

الرباط

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
﴿قَالَ الْحَوَارِيُّونَ﴾
قال الْحَرَالِّي: جمع حواري، وهو المستخلص نفسه في نصرة من تحقق نصرته، بما كان من إيثاره على نفسه بصفاء وإخلاص، لا كدر فيه ولا شوب - انتهى.
﴿وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾
قال الْحَرَالِّي: والمكر إعمال الخديعة والاحتيال في هدم بناء ظاهر كالدنيا، والكيد إعمال الخدعة والاحتيال ففي هدم بناء باطن كالتدين والتخلق، وغير ذلك، فكان المكر خديعة حس، والكيد خديعة معنى - انتهى.
﴿إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ﴾
قال الْحَرَالِّي: جعل، ﷾، آدم، ﵊، مثلا مبدؤه السلالة الطينية، وغايته النفخة الأمرية، وكان عيسى، ﵊، مثلا مبدؤه الروحية والكلمة، وغايته التكمل بملابسة السلالة الطينية، حتى قال ﷺ: إنه عند نزوله في خاتمة اليوم المحمدي يتزوج امرأة من بني أسد، ويولد له غلام، لتكمل [به -] الآدمية في العيسوية، كما كملت العيسوية في الآدمية،

1 / 593