561

Tefsirde Harali Mirası

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي في التفسير

Soruşturmacı

محمادي بن عبد السلام الخياطي، أستاذ بكلية أصول الدين تطوان

Yayıncı

منشورات المركز الجامعي للبحث العلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

Yayın Yeri

الرباط

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
كما وجد عند خبيث بن عدي الأنصاري، رضي الله تعالى عنه، قطف العنب - كما سيأتي في آخر المائدة - ومثل ذلك كثير في هذه الأمة.
وفي هذا العبارة، أي من أولها، إلاحة لمعنى حسن كفالته وأنه كان يتفقدها عند تقدير حاجتها إلى الطعام، بما تفيده كلمة ﴿كُلَّمَا﴾ من التكرار، فيجد الكفيل الحق قد عاجلها برزق من غيب بما هو، ﷾، المتولي لإنباتها، ليكون إنباتها من غيب رزقه، فتصلح لنفخ روحه ومستودع كلمته، ولا يلحقها بعد الإعاذة ما فيه مس من الشيطان الرجيم، الذي أعاذها الله، ﷾، منه بكثرة الاختلاط في موجودات الأرزاق، فكان من حظها أن تولى الله، ﷾، إرزاقها من غيب، إلا ما يطيبه من باد، وليكون حسن نباتها من أحسن رزق الله، ﷾، كما يقال: من غدى بطعام قوم غذى بقلوبهم، ومن غذى بقلوبهم آل إلى منقلبهم.

1 / 582