517

Tefsirde Harali Mirası

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي في التفسير

Soruşturmacı

محمادي بن عبد السلام الخياطي، أستاذ بكلية أصول الدين تطوان

Yayıncı

منشورات المركز الجامعي للبحث العلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

Yayın Yeri

الرباط

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
وفعلا - انتهى.
﴿الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾
قال الْحَرَالِّي: وقسط الله هو إخفاء عدله في دار الدنيا، من حيث إنه خفض ورفع، يعادل خفضه رفعه، ورفعه خفضه، فيؤول إلى عدل، ويراه بذلك في حال تفاوته كل ذي لب، بما أنه عزيز يظهر عزته فيما يرفع، حكيم يخفي معنى حكمه فيما يخفض، فكل ما هو باد من الخلق جود فهو من الله، ﷾، قسط، طيته عدل سره سواء، فيظهر عزته فيما حكم انتقاما، وحكمته في الموازنة بين الأعمال والجزاء عدلا - انتهى.
﴿بَغْيًا بَيْنَهُمْ﴾
قال الْحَرَالِّي: والبغي السعي بالقول والفعل في إزالة نعم أنعم الله، تعالى، بها على خلقه، بما اشتملت عليه ضمائر الباغي من الحسد له - انتهى.
﴿فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾
قال الْحَرَالِّي: من السرعة، وهي وجاء التجاز فيما شأنه الإبطاء - انتهى.
قال الْحَرَالِّي: كان آية من الله، ﷾، للهداية، فوقع عندهم بحال من كفروا به، فكان سبب كفرهم ما كان مستحقا أن يكون سبب هداية المهتدي، وكان ذلك فيه لمحل اشتباهه، لأنه اشتبه عليهم خلقه بما ظهر على يديه من آيات

1 / 538