508

Tefsirde Harali Mirası

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي في التفسير

Soruşturmacı

محمادي بن عبد السلام الخياطي، أستاذ بكلية أصول الدين تطوان

Yayıncı

منشورات المركز الجامعي للبحث العلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

Yayın Yeri

الرباط

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
تشتهر بها جودتها، من السومة، بضم السين، وهي العلامة التي تجعل على الشاة لتعرف بها، وأصل السوم، بالفتح، الإرسال للرعي مكتفي في المرسل بعلامات تعرف بها نسبتها، لمن تتوفر الدواعي للحفيظة عليها من أجله من الواقع عليها من الخاص والعام، فهي مسومة بسيمة تعرف بها جودتها ونسبتها ﴿وَالْأَنْعَامِ﴾ وهي جمع نعم وهي الماشية فيها إبل، والإبل واحدها، فإذا خلت منها الإبل لم يجر على الماشية اسم نعم - انتهى.
﴿ذَلِكَ﴾
وقال الْحَرَالِّي: الإشارة إلى بعده عن حد التقريب إلى حفرة الجنة - انتهى.
﴿مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾
قال الْحَرَالِّي: جعل، ﷾، ما أحاط به حس النظر العاجل من موجود العاجل أدنى، فأفهم أن ما أنبأ به على سبيل السمع أعلى، فجعل، تعالى، من أمر اشتباه كتاب الكون المرئي به وذكره المشهود أن عجل محسوس العين، وحمل على تركه وقبض اليد بالورع والقلب بالحب

1 / 529