500

Tefsirde Harali Mirası

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي في التفسير

Soruşturmacı

محمادي بن عبد السلام الخياطي، أستاذ بكلية أصول الدين تطوان

Yayıncı

منشورات المركز الجامعي للبحث العلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

Yayın Yeri

الرباط

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
بناء الحكمة ما هو السبب في ظهور الكفر من الذين كفروا، بما غلب عليهم من الفتنة بأموالهم وأولادهم، حتى ألهتهم عن ذكر الله، فانتهوا فيه إلى حد الكفر الذي نبه عليه الذين آمنوا في قوله، ﷾: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ﴾. انتهى.
﴿كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ﴾
قال الْحَرَالِّي: الدأب العادة الدائمة التي تتأبد بالتزامها، وآل الرجل من إذ أحصر ترائ فيهم كأنه لم يغب، وفرعون اسم ملك مصر في الكفر، ومصر أرض جامعة كليتها وجملة إقليمها نازل منزلة الأرض كلها، فلها إحاطة بوجه ما، فلذلك أعظم شأنها في القرآن، وشأن العالي فيها من الفراعنة، وكان الرسول المبعوث إليه أول المؤمنين بما وراء أول الخلق، من طليعة ظهور الحق لسماع كلامه بلا واسطة ملك، فكان أولى من طوى في رتبة بنوته رتبة البنوة ذات الواسطة، فلذلك بدئ [به -] في هذا الخطاب لعلو رتبة بنوته، بما هو كليم الله ومصطفاه على الناس،

1 / 521