494

Tefsirde Harali Mirası

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي في التفسير

Soruşturmacı

محمادي بن عبد السلام الخياطي، أستاذ بكلية أصول الدين تطوان

Yayıncı

منشورات المركز الجامعي للبحث العلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

Yayın Yeri

الرباط

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
"فياتيهم [ربهم -] في غير الصورة التي يعرفونها" الحديث. إلى قوله: "أنت ربنا" فكان تجليه الأظهر لهم مآل تجليه الأخفى عنهم، فكان كل أقرب للخلق من غيب خلق وقائم أمر، وعلى تجل إبلاغا إلى ما وراء - فكان تأويله، فلم تكن الإحاطة بالتأويل المحيط، إلا لله، ﷾.
﴿وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ﴾
قال الْحَرَالِّي: وهم المتحققون في أعلام العلم، من حيث إن الرسوخ، النزول بالثقل في الشيء الرخو، ليس الظهور على الشيء، فلرسوخهم كانوا أهل إيمان، ولو أنهم كانوا ظاهرين على العلم كانوا أهل إيقان، لكنهم راسخون في العلم، لم يظهروا ما بصفاء الإيقان على نور العلم، فثبتهم الله، ﷾، عند حد التوقف، فكانوا دائمين على الإيمان بقوله: ﴿يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ﴾ بصيغة الدوام - انتهى.
﴿كُلٌّ﴾
قال الْحَرَالِّي: وهذه الكلمة معرفة بتعريف الإحاطة التي أهل

1 / 515