479

Tefsirde Harali Mirası

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي في التفسير

Soruşturmacı

محمادي بن عبد السلام الخياطي، أستاذ بكلية أصول الدين تطوان

Yayıncı

منشورات المركز الجامعي للبحث العلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

Yayın Yeri

الرباط

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
مبدوء بالاسم العظيم المظهر منتهيا إلى الاسم المضمر، كما كان خطاب ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ [مبدوء بالاسم المضمر منتهيا إلى الاسم العظيم المظهر، وكذلك أيضا اسم ﴿الله الأعظم﴾ في سورة: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ كما هو في [هذه -] الفاتحة.
ولما كان لبادي الخلق افتقار إلى [قوام -] لا يثبت طرفة عين دون قوامه، كان القوام البادي آيته هي الحياة، فما حي ثبت، وما مات فنى وهلك - انتهى.
﴿الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾
قال الْحَرَالِّي: فكما أن الحياة بنفخة من روح أمره، فكل متماسك على صورته، حي بقيوميته - انتهى.
وقال الْحَرَالِّي: [و-] لما كانت إحاطة الكتاب، أي في البقرة، ابتداء، وأعقبها، أي في أول هذه السورة، إحاطة الإلهية، جاء [هذا -] الخطاب ردا عليه، فتنزل من الإحاطة الإلهية إلى الإحاطة الكتابية بالتنزيل، الذي [هو -] تدرج من رتبة إلى رتبة دونها - انتهى.

1 / 500