463

Tefsirde Harali Mirası

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي في التفسير

Soruşturmacı

محمادي بن عبد السلام الخياطي، أستاذ بكلية أصول الدين تطوان

Yayıncı

منشورات المركز الجامعي للبحث العلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

Yayın Yeri

الرباط

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
الريبة بالكتاب، كما نفى عن النساء الضلال بالذكر - انتهى.
﴿تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ﴾
قال الْحَرَالِّي: من أصل الدور، وهو رجوع الشيء عودًا على بدئه.
﴿وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ﴾
قال الْحَرَالِّي: ففي إلاحته تعريض بالإحسان منه للشهيد والكاتب ليجيبه لمراده، ويعين على الائتمار لأمر ربه، بما يدفع عنه من ضرر عطلته واستعماله في أمر من أمور دنياه، ففي تعريضه إجازة لما ياخذه الكاتب، ومن يدعى لإقامة معونة في نحوه ممن يعرض له فيما يضره التخلي عنه - انتهى.
﴿وَإِنْ تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ﴾
قال الْحَرَالِّي: وفي صيغة فعول تأكيد فيه وتشديد في النذارة - انتهى.
﴿وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ﴾
قال الْحَرَالِّي: وفي قوله: ﴿يَعْلَمُ﴾ بصيغة الدوام، إيذان بما يستمر به التعليم من دون هذا المنال. [انتهى].
﴿فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ﴾ وقرئ فرهن، وكلاهما جمع رهن، بالفتح والإسكان، وهو التوثقة بالشيء مما يعاد له بوجه ما.
﴿فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ﴾ من الائتمان، وهو طلب الأمانة، وهو إيداع الشيء

1 / 484