461

Tefsirde Harali Mirası

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي في التفسير

Soruşturmacı

محمادي بن عبد السلام الخياطي، أستاذ بكلية أصول الدين تطوان

Yayıncı

منشورات المركز الجامعي للبحث العلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

Yayın Yeri

الرباط

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
الشاهد في الدين اثنين: شاهد التفكر في الآيات المرئية، وشاهد التدبر للآيات المسموعة، [و-] في صيغة [فعيل -] مبالغة في المعنى في تحقيق الوصف بالاستبصار والخبرة - انتهى.
﴿مِنْ رِجَالِكُمْ﴾
قال الْحَرَالِّي: ولكثرة المداينة وعمومها وسع فيها الشهادة فقال: ﴿فَإِنْ لَمْ يَكُونَا﴾ [أي الشاهدان -] ﴿رَجُلَيْنِ﴾ أي على صفة الرجولية، كلاهما. ﴿فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ﴾ وفي عموم معنى الكون إشعار بتطرق شهادة المرأتين مع إمكان طلب الرجل بوجه ما، من حيث لم يكن، فإن لم تجدوا، ففيه تهدف للخلاف بوجه ما، من حيث إن شمول الكتاب توسعة في العلم، سواء كان على تساو أو على ترتيب.
ولما كن ناقصات عقل ودين جعل ثنتان منهن مكان رجل - انتهى.
﴿مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ﴾
قال الْحَرَالِّي: وفي مفهوم الشهادة استبصار نظر الشاهد، لما في الشهود من إدراك معنى خفي في صورة ظاهر، يهدي إليها النظر النافذ - انتهى.
﴿فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى﴾
قال الْحَرَالِّي: بما هي أعرف بمداخل الضلال عليها،

1 / 482