452

Tefsirde Harali Mirası

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي في التفسير

Soruşturmacı

محمادي بن عبد السلام الخياطي، أستاذ بكلية أصول الدين تطوان

Yayıncı

منشورات المركز الجامعي للبحث العلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

Yayın Yeri

الرباط

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
خطاب الربا، فقال: ﴿الَّذِينَ﴾ ولما كان من الصحابة من أكل الربا، عبر بالمضارع، إشارة إلى [أن] هذا الجزاء يخص المصر، فقال: ﴿يَأْكُلُونَ الرِّبَا﴾ وهو الزيادة من جنس المزيد عليه، المحدود بوجه ما - انتهى.
﴿لَا يَقُومُونَ﴾
وقال الْحَرَالِّي: في إطلاقه إشعار بحالهم في الدنيا والبرزخ والآخرة، ففي إعلامه إيذان بأن آكله يسلب عقله، ويكون بقاؤه في الدنيا بخرق لا بعقل، يقبل في محل الإدبار، ويدبر في محل الإقبال. [انتهى].
﴿قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا﴾
وقال الْحَرَالِّي: هو رغبة المالك عما في يده إلى ما في يد غيره، والشراء رغبة المستهلك فيما في يد غيره بمعاوضة بما في يده مما رغب عنه، ولذلك [كل -] شار بائع.
﴿وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا﴾
قال الْحَرَالِّي: فيقع الإيثار قهرًا، وذلك الجور الذي يقابله العدل الذي غايته الفضل، فأجور الجور في الأموال الربا، وأجور الجور في الربا الربا، كالذي [يقتل -] بقتيل قتيلين، وكل من طفف في ميزان

1 / 473