446

Tefsirde Harali Mirası

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي في التفسير

Soruşturmacı

محمادي بن عبد السلام الخياطي، أستاذ بكلية أصول الدين تطوان

Yayıncı

منشورات المركز الجامعي للبحث العلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

Yayın Yeri

الرباط

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
﴿وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ﴾
قال الْحَرَالِّي: الخبيث صيغة مبالغة بزيادة الياء، من الخبث، وهو ما ينافر حس النفس: ظاهره وباطنه، في مقابله ما يرتاح إليه من الطيب، الذي ينبسط إليه ظاهرًا وباطنا.
وقال ففي إلاحته معنى حصر، كأنهم لا ينفقون إلا منه، ليتجاوز النهي من ينفق من طيبه وخبيثه على غير قصد اختصاص النفقة من الخبيث - انتهى.
﴿وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ﴾
قال الْحَرَالِّي: من الإغماض، وهو الإغضاء عن العيب فيما يستعمل، أصله من الغمض، وهي نومة تغشي الحس، ثم تنقشع.
وقال: ولما كان الآخذ هو الله، ﷾، ختم بقوله: ﴿وَاعْلَمُوا﴾ - انتهى.
﴿أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ﴾
قال الْحَرَالِّي وهي صيغة مبالغة، بزيادة ياء، من الحمد الذي هو سواء أمر الله الذي لا تفاوت فيه من جهة إبدائه، وافق الأنفس أو خالفها.
﴿الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ﴾
قال الْحَرَالِّي: الذي لخوفه تقاطع أهل الدنيا، وتدابروا وحرصوا وادخروا، وكل ذلك لا يزيل الفقر، كل حريص فقير، ولو ملكوا الدنيا، وكل
مقتنع غني، ومن حق من كان عبدا لغني أن يتحقق أنه غني يغني سيده، ففي

1 / 467