410

Tefsirde Harali Mirası

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي في التفسير

Soruşturmacı

محمادي بن عبد السلام الخياطي، أستاذ بكلية أصول الدين تطوان

Yayıncı

منشورات المركز الجامعي للبحث العلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

Yayın Yeri

الرباط

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
وقال: الآل: أصل معناه السراب الذي تبدو فيه الأشياء البعيدة كأنه مرآة تجلو الأشياء، فآل الرجل من إذا حضروا فكأنه لم يغب - انتهى.
﴿إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾
قال الْحَرَالِّي: ولما ضعف قبولهم عن النظر والاستبصار، صار حالهم في صورة الضعف الذي يقال فيه: إن كان كذا. فكان في إشعاره خللهم وفتنهم إلا قليلا - انتهى.
﴿فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ﴾
قال الْحَرَالِّي: وهر جمع جند، وهم أتباع يكونون نجدة للمستتبع. ﴿قَالَ﴾ أي ملكهم ﴿إِنَّ اللَّهَ﴾ أي الذي لا أعظم منه، وأنتم خارجون في مرضاته ﴿مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ﴾ من الماء الذي جعله، ﷾، حياة لكل شيء، فضربه مثلا للدنيا التي من ركن إليها ذل، ومن صدف عنها عز.
قال الْحَرَالِّي: فأظهر الله على لسانه ما أنبأ به نبيهم في قوله: ﴿وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ﴾. انتهى.
﴿إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ﴾ ففي قراءة فتح الغين إعراب عن معنى إفرادها

1 / 431