407

Tefsirde Harali Mirası

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي في التفسير

Soruşturmacı

محمادي بن عبد السلام الخياطي، أستاذ بكلية أصول الدين تطوان

Yayıncı

منشورات المركز الجامعي للبحث العلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

Yayın Yeri

الرباط

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
قال الْحَرَالِّي: فأنبأهم بما آل إليه أمرهم، فلم يلفتوا عنه؛ وحاجوه وردوا عليه بمثل سابقة قولهم، ففي إشعاره إنباء [بما -] كانوا عليه من غلظ الطباع وعدم سرعة التنبه - انتهى.
﴿وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا﴾
قال الْحَرَالِّي: فأنبأ، ﷾، أنهم أسندوا ذلك إلى غضب الأنفس على الإخراج، وإنما يقاتل في سبيل الله من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا - انتهى.
﴿إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا﴾
قال الْحَرَالِّي: فكان أول ما ابتلوا به أن ملك عليهم من لم يكن من أهل بيت الملك عندهم، فكان أول فتنتهم، بما طلبوا ملكا، فأجيبوا فلم يرضوا بما بعث لهم - انتهى.
﴿وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ﴾
قال الْحَرَالِّي: فثنوا اعتراضهم بما هو أشد وهو الفخر بما ادعوه من استحقاق الملك على من ملكه الله عليهم، فكان فيه حظ من فخر إبليس، حيث قال، حين أمر بالسجود لآدم: ﴿أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ﴾ - انتهى.
﴿وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ﴾
قال الْحَرَالِّي: فكان في هذه الثالثة فتنة استصنام المال، وأنه مما يقام [به -] ملك، وإنما الملك بإيتاء الله، فكان في هذه الفتنة الثالثة جهل وشرك، فتزايدت صنوف فتنتهم فيما انبعثوا إلى طلبه من أنفسهم - انتهى.
﴿قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ﴾
قال الْحَرَالِّي: والاصطفاء أخذ الصفوة - انتهى.

1 / 428