391

Tefsirde Harali Mirası

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي في التفسير

Soruşturmacı

محمادي بن عبد السلام الخياطي، أستاذ بكلية أصول الدين تطوان

Yayıncı

منشورات المركز الجامعي للبحث العلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

Yayın Yeri

الرباط

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
الشح، فكان في إفهام نجم هذا الخطاب، أثناء هذه الأحكام، الأمر بالمحافظة على الصلوات، لتجري أمورهم على سداد يغنيهم عن الارتباك في جملة هذه الأحكام - انتهى.
﴿حَافِظُوا﴾
قال الْحَرَالِّي: من المحافظة، مفاعلة من الحفظ، وهو رعاية العمل؛ علما وهيئة ووقتا وإقامة، بجميع ما يحصل به أصله، ويتم به عمله، وينتهي إليه كماله، وأشار إلى كمال الاستعداد لذلك بأداة الاستعلاء فقال: ﴿عَلَى الصَّلَوَاتِ﴾ فجمع وعرف حتى يعم جميع أنواعها، أي افعلوا في حفظها فعل من يناظر آخر فيه، فإنه لا مندوحة عنها في حال من الأحوال، حتى ولا في حال خوف التلف، فإن في المحافظة عليها كمال صلاح أمور الدنيا والآخرة، لا سيما إدرار الأرزاق، وإذلال الأعداء: ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا﴾ الآية. ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ﴾. كان النبي، ﷺ، إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة.
وقال الْحَرَالِّي: إن الله، ﷾، يعطي الدنيا على نية الآخرة، وأبي أن يعطي الآخرة على نية الدنيا، خلل حال المرء في دنياه ومعاده إنما هو عن خلل حال دينه، وملاك دينه وأساسه إيمانه وصلاته، فمن حافظ على الصلوات

1 / 412