386

Tefsirde Harali Mirası

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي في التفسير

Soruşturmacı

محمادي بن عبد السلام الخياطي، أستاذ بكلية أصول الدين تطوان

Yayıncı

منشورات المركز الجامعي للبحث العلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

Yayın Yeri

الرباط

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
نقص الرأي، قال، ﵊: "ما خاب من استخار، ولا ندم من استشار" والمشورة أن تستخلص حلاوة الرأي وخالصه من خلايا الصدور، كما يشور العسل جانيه - انتهى.
﴿فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا﴾
قال الْحَرَالِّي: فيه إشعار بأنها ثلاث رتب: رتبة تمام فيها الخير والبركة، ورتبة كفاية، فيها رفع الجناح، وحالة مضارة فيها الجناح - انتهى.
﴿إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾
وقال الْحَرَالِّي: لما ذكر عدة الطلاق، الذي هو فرقة الحياة، انتظم برأس آيته ذكر عدة الوفاة، الذي هو فراق الموت، واتصل بالآية السابقة لما انجر في ذكر الرضاع من موت الوالد وأمر الوارث، وكذلك كل آية، تكون رأسا، لها متصلان: متصل بالرأس النظير لها المنتظمة به، ومتصل بالآية السابقة قبلها بوجه ما - انتهى.
﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ﴾
قال الْحَرَالِّي: من الوفاة، وهو استخلاص الحق من حيث وضع، إن الله، ﷿، نفخ الروح وأودع النفس ليستوفيها بعد أجل من حيث أودعها، فكان ذلك توفيا، تفعلا من الوفاء، وهو أداء الحق، ﴿وَيَذَرُونَ﴾ من الوذر، وهو أن يؤخذ المرء عما شأنه إمساكه، ﴿أَزْوَاجًا﴾ بعدهم.

1 / 407