379

Tefsirde Harali Mirası

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي في التفسير

Soruşturmacı

محمادي بن عبد السلام الخياطي، أستاذ بكلية أصول الدين تطوان

Yayıncı

منشورات المركز الجامعي للبحث العلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

Yayın Yeri

الرباط

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
إصلاح الأول دون استفتاح وصلة لثان - انتهى.
﴿بِالْمَعْرُوفِ﴾
قال الْحَرَالِّي: والمعروف ما أقره الشرع، وقبله العقل، ووافقه كرم الطبع - انتهى.
﴿وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ﴾
وقال الْحَرَالِّي: لما أوثروا به من رصانة العقل، وتمام الدين - انتهى.
﴿الطَّلَاقُ﴾
قال الْحَرَالِّي: لما كان الطلاق لما يتهيأ رده قصره الحق، تعالى، على المرتين اللتين يمكن فيهما تلافي النكاح بالرجعة - انتهى.
﴿فَإِمْسَاكٌ﴾
قال الْحَرَالِّي: هو من المسك، وهو إحاطة تحبس الشيء، ومنه المسك بالفتح للجلد.
﴿بِمَعْرُوفٍ﴾ [قال الْحَرَالِّي]: فصرفهم بذلك عن ضرار الجاهلية الذين كانوا عليه بتكرير الطلاق إلى غير حد، فجعل له حدا يقطع قصد الضرار - انتهى.
﴿أَوْ تَسْرِيحٌ﴾
قال الْحَرَالِّي: سمى الثالث تسريحا لأنه إرسال لغير معنى الأخذ، كتسريح الشيء الذي لا يراد إرجاعه.
وقال أيضا: هو إطلاق الشيء على وجه لا يتهيأ للعود، فمن أرسل البازي مثلا ليسترده فهو مطلق، ومن أرسله لا ليسترجعه فهو مسرح - انتهى.

1 / 400