357

Tefsirde Harali Mirası

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي في التفسير

Soruşturmacı

محمادي بن عبد السلام الخياطي، أستاذ بكلية أصول الدين تطوان

Yayıncı

منشورات المركز الجامعي للبحث العلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

Yayın Yeri

الرباط

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
اللَّهُ﴾ وفي الكتاب الأول: "جاء الله من سيناء" - انتهى.
﴿سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ آتَيْنَاهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ﴾
وقال الْحَرَالِّي: ولما كان هذا الذي أندروز به أمرًا مجملا، أحيلوا في تفاصيل الوقائع تخصيص الملاحم، ووقوع الأشباه وللنظائر، على ما تقدم ووقع مثاله في بني إسرائيل لتكرار ما وقع فيهم في هذه الأمة، حذو النعل بالنعل،، والقذة [بالقذة -] فقال: ﴿سَلْ﴾ " استنطاقا لحالهم، لا لإنبائهم وإخبارهم، فالتفات النبي ﷺ إلى ما يشهده الله من أحوال بني إسرائيل وأحوال ملوكهم وأحبارهم وأيامهم وتفرقهم واختلافهم وصنوف بلاياهم، هو سؤاله وأستبصاره، لا أن يسأل واحدا فيخبره - انتهى.
﴿وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ﴾
قال الْحَرَالِّي: وأصل هذا التبديل رد علم العالم عليه، ورد صلاح الصالح إليه، وعدم الاقتداء بعلم العالم، والاهتداء بصلاح الصالح، وذلك المشاركة التي تقع بين العامة والعلماء والصلحاء، وهو كفر نعمة الله وتبديلها - انتهى.
﴿زُيِّنَ﴾
قال الْحَرَالِّي: من التزيين بما منه الزينة وهي بهجة العين التي لا تخلص إلى باطن المزين - انتهى.

1 / 378