350

Tefsirde Harali Mirası

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي في التفسير

Soruşturmacı

محمادي بن عبد السلام الخياطي، أستاذ بكلية أصول الدين تطوان

Yayıncı

منشورات المركز الجامعي للبحث العلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

Yayın Yeri

الرباط

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
ففي إعلامه تحريض على إحسان الحاج بعضهم لبعض، لما يجمع وفده من الضعيف. والمنقطع، فقال: ﴿وَمَا تَفْعَلُوا﴾ انتهى.
﴿فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى﴾ وفي التجرد مداخل خلل في بعض نيات الملتبسين بالمتوكلين من الاتكال على الخلق، فأمر الكل بالتزود سترًا للصنفين، إذ كل جمع لابد فيه من كلا الطرفين - قاله الْحَرَالِّي.
وقال: وفي ضمنه تصنيفهم ثلاثة أصناف: متكل لا زاد معه، فمعه خير الزادين، ومتمتع لم يتحقق تقواه، فلا زاد له في الحقيقة، وجامع بين التقوى والمتعة، فذلك على كمال السنة، كما قال، ﵊: "قيدها وتوكل" لأن ذلك أستر للطرفين، وحقيقة التقوى في أمر التزود النظر إلى الله، تعالى، في إقامة خلقه وأمره. قال بعض أهل المعرفة: من عوده الله، ﷾، دوام النظر إليه بالغيبة عما سواه، فقد ملك الزاد، فليذهب حيث شاء، فقد استطاع سبيلا - انتهى.
﴿فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ﴾
قال الْحَرَالِّي: وذلك حظ من الوقوف هنيهة وقت في البلد الحرام، عند إقبال النهار، معادلة للوقوف بعرفة من الحل إلى إقبال الليل،

1 / 371