328

Tefsirde Harali Mirası

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي في التفسير

Soruşturmacı

محمادي بن عبد السلام الخياطي، أستاذ بكلية أصول الدين تطوان

Yayıncı

منشورات المركز الجامعي للبحث العلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

Yayın Yeri

الرباط

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
الْبَلَاغُ﴾ وكان أن ما يتلوه لأمته إنما هو كلام ربهم، يتلو لهم كلام ربه، يسمعوه من ربهم، لأمته، حتى لا يكون، ﷺ، واسطة بين العبد وربه، بل يكون يوصل العبد إلى ربه، وللإشارة بهذا المعنى يتلى كلمة ﴿قُلْ﴾ في القرآن، ليكون إفصاحا لسماع كلام الله، ﷾، ممن سمع، كائنا من كان.
وفي إشعاره إهزار القلوب والأسماع إلى نداء الحج إثر الصوم، لأنه جعل، تعالى، أول يوم من شهور الحج إثر يوم من أيام الصوم، فكأن منادي الله ينادي يوم الفطر بالحج، ففي خفي إشارته إعلاء نداء إبراهيم، ﵊، الذي تقدم أساس أمر الإسلام، على حنيفيته وملته، وليكون في هذه الآية الجامعة توطئة لذكر الحج، لما تقدم من أن هذه السورة تنتظم جوامعها خلال تفاصيلها انتظاما عجيبا، يليح المعنى لأهل الفهم، ويفصله لأهل العلم، ثم يحكم به على أهل الحكم.
قال: ﴿أُجِيبُ﴾ من الإجابة، وهي اللقاء بالقول ابتداء شروع

1 / 349