299

Tefsirde Harali Mirası

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي في التفسير

Soruşturmacı

محمادي بن عبد السلام الخياطي، أستاذ بكلية أصول الدين تطوان

Yayıncı

منشورات المركز الجامعي للبحث العلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

Yayın Yeri

الرباط

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
الله أخذ من يد من ذكر عليه اسمه، وليس ذلك خالقه ومالكه، إنما خالقه ومالكه الله الذي جعل ذكر اسمه عليه إذنا في الانتفاع به، وذكر على إزهاقا الروح من هي من نفخته، لا من لا يجد للدعوى فيها سبيلا من الخلق، وذكر الإهلال إعلام بأن ما أعلن عليه بغير اسم الله هو أشد المحرم، ففي إفهامه تخفيف الخطاب عما لا يعلم من خفي الذكر: "قالوا يا رسول الله إن ناسا ياتوم بلحام، لا ندري أسموا الله عليها أم لا؟ فقال رسول الله، ﷺ: سموا الله أنتم وكلوا" فكان المحرم ليس ما لم يعلم أن اسم الله ذكر عليه، بل الذي علم أن غير اسم الله قد أعلن به عليه، وفي تقدم إضمار المحرم في قوله: "به" تأكيد لمعناه، لأنهم يقدمون ما هم به أهم، وهم ببيانه أعنى. قال ﷺ: "ابدأوا بما بدأ الله به".
ولما كان هذا الدين يسرًا لا عسر فيه ولا حرج ولا جناح، [رفع حكم

1 / 320