296

Tefsirde Harali Mirası

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي في التفسير

Soruşturmacı

محمادي بن عبد السلام الخياطي، أستاذ بكلية أصول الدين تطوان

Yayıncı

منشورات المركز الجامعي للبحث العلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

Yayın Yeri

الرباط

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
من مال أو جاه أو علم أو طعام أو شراب أو غيره، وإنفاق فضلها، والاقتناع منها بالأدنى، والتجارة [بفضلها] لمبتغى الأجر، وإبلاغها إلى أهلها لمؤدي الأمانة، لأن أيدي العباد خزائن الملك الجواد "دعوا الناس يرزق الله بعضهم من بعض" فلما كان ذلك لا يتم إلا بمعرفة الله [﷾] المخلف على من أنفق، كما قال: ﴿وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ﴾ نبهوا على عهدهم الذي لقنوه في سورة الفاتحة في قوله: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ فقيل لهم: كلوا واشكروا إن كنتم إياه تعبدون، فمن عرف الله بالكرم هان عليه أن يتكرم، ومن عرف الله بالإنعام والإحسان هان عليه أن يحسن، وهو شكره لله، من أيقن بالخلف جاد بالعطية - انتهى.
﴿إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ﴾
وقال الْحَرَالِّي: ولما كان إدراك المؤمنين لمقتضى الخطاب فوق إدراك الناس، خاطبهم، تعالى، بذكر ما حرم عليهم، فناظر ذلك ما نهى عنه الناس من اتباع خطوات الشيطان فقال: ﴿إِنَّمَا حَرَّمَ﴾ وأجرى إضماره على الاسم

1 / 317