272

Tefsirde Harali Mirası

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي في التفسير

Soruşturmacı

محمادي بن عبد السلام الخياطي، أستاذ بكلية أصول الدين تطوان

Yayıncı

منشورات المركز الجامعي للبحث العلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

Yayın Yeri

الرباط

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
القبائل وأتباعهم الذين زين لهم حب الشهوات - انتهى.
﴿فِي الْكِتَابِ﴾
قال الْحَرَالِّي: فما بينه الله، ﷾، في الكتاب لايحل كتمه، لما ذكر من أن الكتاب هو ما احتوى على الأحكام والحدود، بخلاف ما يختص بالفرقان، أو يعلو إلى رتبة القرآن - انتهى.
﴿وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ﴾ واللعن: إسقاط الشيء إلى أردى محاله، حتى يكون في الرتبة الفعل من العامة. قاله الْحَرَالِّي.
﴿فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ﴾ وفي الربط بالفاء إشارة إلى إسراع استنفاذ توبة الله عليهم، من نار الخوف والندم، رحمة منه لهم برفعهم إلى موطن الإنس، لأن نار الخوف في الدنيا للمقترف رحمة من عذاب النار؛ تفدية من نار السطوة في الآخرة، من لم يحترق بنار المجاهدة أحرقته نار الخوف، فمن لم يحترق بنار الخوف أحرقته نار السطوة. أفاده الْحَرَالِّي.
﴿وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ﴾
قال الْحَرَالِّي: ففي إشعاره يسر توبة الكافرين وعسر توبة المنافقين، من حيث صرح بذكر توبة الكاتم، وتجاوز في الذكر توبة الكافر، فكان الذين كفروا يتوبون إلا الأقل، والذين يكتمون يتمادون إلا الأقل، فلذلك

1 / 293