263

Tefsirde Harali Mirası

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي في التفسير

Soruşturmacı

محمادي بن عبد السلام الخياطي، أستاذ بكلية أصول الدين تطوان

Yayıncı

منشورات المركز الجامعي للبحث العلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

Yayın Yeri

الرباط

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
المتكاسل حواصد من جوارف الآجال من الوباء والطاعون وغيره - انتهى.
﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾
وقال الْحَرَالِّي: ولما كان هذا البلاء في تكاسل من الصبر الأول، كما قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ وكان مما يتداركه صبر عليه، تدارك، تعالى، هذه الرتبة ببشرى الصابرين من هلكة ما ينال من لم يصبر على هذه المصيبة وضجر منها وتسخط فيها، فكان للصابر الأول الصحبة بقوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾.
ولما كان للصابر الثاني البشرى بالسلامة من عقوبة الآخرة ومنالهم لما نولهم، وشتان بين من كان الله معه، وبين من قيل لنبيه: بشره بصبره على بلاء التخلف.
ولما كان للأنفس مدخل في تحمل الصبر شرفا وحفيظة على الأحساب والرتب الدنيوية - خلص، تعالى، الصابرين له من الصابرين تطبعا وتحاملا فقال: ﴿الَّذِينَ إِذَا

1 / 284