إذا سَخَنَتْ عَيْني بخِلٍّ (٦) فَقَدْتُهُ ... فلا بانَ (٧) خُلاَّني الثِّقاتُ بَلى بَانوا
وقَدْ كانَ لي حزنٌ يُكَدِّرُ (٨) عِيْشَتي ... فها أنا ذا لي مِنْ فِراقِيَ أحْزَانُ
لَقَدْ أنْجَبَتْ فيكَ ابنَةُ القَوْمِ إذْ أتَتْ ... بِمِثْلِكَ واسْتَعْلَتْ على الأرض حَوْرانُ
ورثاه بعض المحبين في الله تعالى ﵀ (٩):
(١) (السهاد): السهر والأرق.
(٢) البادرائية: مدرسة كانت داخل باب الفراديس والسلامة، شمالي جيرون، وشرقي الناصرية الجوانية، وكانت قبل ذلك تُعرف بدار أسامة، وتعرف الآن في الشام بـ (حمام سامة). أنشأها العلامة الشيخ نجم الدين أبو محمد عبد الله بن أبي الوفاء محمد بن الحسن بن عبد الله بن عثمان البادرائي.
انظر: "الدارس في تاريخ المدارس" (١/ ٢٠٥)، و"منادمة الأطلال" (١٢٩).