لَقَدْ كانَ يُحْيى الليلَ (يَحْيىَ) مُسَهُّدُ الـ ... جُفونِ وجَفْنُ النجْم في الأفْقِ ناعِسُ
وَيطْوي (٦) على الدَّاءِ الدفينِ مِن الطوى (٧) ... أضَالِعَ ما فيها سِوى الذكْرَ هاجِسُ
(١) وهو المدفون في صالحية دمشق، وكان خليعًا متهتكًا ومن أصحاب وحدة الوجود.
وفي الأصل: "أبو محمد سلمان ... "، وفي هامشه:"سليمان، صح"، وهو المثبت في مصادر ترجمته، انظر منها: "البداية والنهاية" (١٣/ ٣٢٦)، و"شذرات الذهب" (٥/ ٤١٢)، و"فوات الوفيات" (٢/ ٧٢).
(٢) (النواوس): المقابر. وهي من القبور المصنوعة من الأحجار التي كان يَدفُنُ فيها الأقدمون موتاهم.
(٣) في "المنهاج السوي": "أرضهم"!
(٤) في "المنهاج السوي": "تصبو نوايسُ".
(٥) (بجس الماء): انفجر، وهي هنا كناية عن كثرة البكاء.