115Talebinin Hediyesiتحفة الطالبين في ترجمة الإمام النوويİbnü'l-Attar - 724 AHابن العطار - 724 AHYayıncıالدار الأثريةBaskıالأولىYayın Yılı١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ مYayın Yeriعمان - الأردنTürlerextraction, chain of narration, and circuit•BölgelerSuriye•İmparatorluklar & DönemlerMemlüklerتَحَلَّى بأوْصافِ النَّبيِّ وصَحْبِهِ ... وتابعهم هديًا فمن ذا يناويه (١)؟وشَمَّرَ عنْ ساقِ اجْتِهادٍ يُعَلِّمُ الـ ... جهول ويهديه السبيل ويكفيه/ [٤٠]وكانَ رَؤوفًا بالضَّعيفِ وطالبِ الـ ... ـعلوم يوفيه الجواب ويدنيهيُسَرُّ إذا ما سَدَّدَ الخَصْمُ حُجَّةً ... وإن ضل عن قصد المحجة يهديهومَن جاءَ يَستَفْتيهِ يُمْني مَحَلَّهُ ... ويجلسه بالقرب منه ويفتيهتَصانِيفُهُ في كُلِّ عِلْم بَديعَةٌ ... وأبدع منها ما يقول ويمليهحَديث رسولِ الله والفقْهُ دأبُهُ ... يصنف في هذا وهذاك يرويهوَيتْلو كِتابَ الله سِرًّا وجَهْرةً ... ويفكر في تفسيره ومعانيهيَرَى المَوْتَ حُلْوًا في إِماتَةِ بِدْعَةٍ ... وكم سنة أحيا بصدق مساعيهفَطُوبى لهُ ما شانَه (٢) طيبُ مَطْعَمٍ ... ولا ملبسٍ رقَّت ولانت حواشيهوآثَرَ مَع فَقْرٍ بهِ وخَصاصَةٍ ... على نفسه جودًا بما كان يحويهتَفَرَّقَ في أهْلِ العُلوم (٣) مَحاسِنٌ ... وقد جمعت أوصافهم كلها فيهشَكَا فَقْدَهُ عِلْمُ الحَدَيثِ وحِفْظُهُ ... وأهلوه والكتب الصِّحاح وقاريهولاحَ على وَجْهِ العُلومِ كَآَبةٌ ... تخبر أن الدين قد مات مات محييه (٤)قَضَى ولهُ عِلْمٌ يُجَدِّدُ ذِكْرَهُ ... وينشره فالدهر هيهات يطويهوعَمَّ بِلادَ المُسْلِمينَ مُصابُهُ ... وخصَّ دمشقًا بالرزية ناعيهوكَمْ نِلْتُ مِن خَيْريَّةٍ في حَياتِهِ ... وبعد مماتي فى معادي أرجيه/ [٤١]وما كُنْتُ أرْجو أن أؤخَّرَ بَعْدَهُ ... فأندبه بعد الممات وأرثيهفلَوْ أنَّهُ يُفْدَى بأهْلي وجِيْرَتى ... ومالي ونفسي كنت والله أفديه(١) كذا في الأصل، ولعل الصواب: يساويه.(٢) في الأصل: "شافه"!!(٣) في الأصل: "العلم"!!(٤) انظر ما قدمناه في التعليق على (ص ٣٩) من كراهية الإمام النووي لقب (محيي الدين)، وأن الدِّين حيٌّ ثابتٌ، دائم، غير محتاج إلى مَن يحييه.1 / 119KopyalaPaylaşAI Sormak