(بررتَ أصليك في الدارين): من حيث إنهما صبرا على موته، فأُثيبوا عليه.
ثم رثاه بأخرى، وخصني بها، وأرسلها إلي تعزيةً لي به؛ لأني كنتُ سرتُ إلى (نوى) صحبةَ قاضي القضاة أبي المفاخر محمد بن عبد القادر الأنصاري ﵀ لتعزية والده وأقاربه، وأقمتُ عندهم أيامًا (١)، فلما عدت إلى دمشق؛ كتبها وأرسلها- ﵏:-/ [٣٨]
نَبَأ أصَم بهِ وأصْمَى الناعِي ... فَجَنَى على الأبْصارِ والأسْماعِ